أخبار عاجلة
ريم داود

ريم داوود: «حديقة الكلاب» عن عمليات التلقيح الصناعي

كتبت – مرام شوقي

صدر حديثا عن دار العربي للنشر والتوزيع ترجمة «حديقة الكلاب» للمترجمة ريم داوود، ومن المقرر صدورها ضمن إصدرات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53.

قالت «داوود» في تصريحات خاصة لموقع 3+ 50، إنها كانت قد ترجمت من قبل رواية «التطهير» للمؤلفة «صوفي أوكسانين»، وعندما عرضت على دار العربي ترجمة رواية «حديقة الكلاب» سعدت جدا، لأنها أحبب الترجمة الأولى جدا، ومع ذلك العمل مختلف تماما عن أي عمل قرأته أو ترجمته من قبل، لأنه عن عمليات التلقيح الصناعي، اللي تحولت لتجارة ضخمة في أوكرانيا، وعدد من الدول التي شكلت الاتحاد السوفييتي السابق؛ العملاء الرئيسين هم الأمريكان ومواطني الدول الاسكندنافية.

وتابعت: وبطلة الرواية مسؤولة إدارية في إحدى وكالات التلقيح، سرعان ما تتحول لنجمة في مجالها، وتتمتع بالثراء والسلطة.

ومن جهة أخرى، قالت ريم داوود إن الرواية تلقي الضوء على أمور عدة، منها استغلال الفتيات الفقيرات، والحروب الأهلية، والمافيا الروسية، وتجارة المخدرات، مشيرة إلى أنها نتابع فيها أيضا رحلة هروب البطلة بعد اتهامها في جريمة قتل غامضة.

وفي سياق آخر، قالت: إن أكثر كتابين سعدت بترجمتهما على الإطلاق هما المجموعة القصصية «سبع ليال في حدائق الورد»، للكاتبة الصينية «يي ماي»، ورواية «التطهير» لكاتبة الترجمة الجديدة، وهناك كتابين عانيت من صعوبتهما في الترجمة الأول هو «الموت في بابل.. الحب في إسطنبول»، لأنه كان مليئا بشخصيات تاريخية ما لا أعرف معظمهما، وكان يجب أن أبحث عنها وأعرفها حتى استطيع كتابتها بالعربية، أما الرواية الثانية فهي «سفر دانيال» (سفر بكسر السين) للروائي الأمريكي «إي إل دوكتورو»، والتي اعتمد في أحداثها على القضية الشهيرة التي اتهم فيها الزوجان “جوليوس” و”إيثل روزنبرج” بالتجسس لصالح الاتحاد السوفييتي عام 1951، والتي انتهت بإعدامهما بعد سنتين، وكانت تحتوي الكثير من الكلام عن الشيوعية، وعن رجال السياسة والإعلام والرياضة في امريكا، ومصطلحات عامية دارجة، واحتجت أن أقرا كثيرا في مجالات مختلفة أثناء ترجمتها، من المفترض أن تصدر “سفر دانيال” في معرض مسقط للكتاب، بإذن الله، الشهر القادم، عن دار “كلمات” الإماراتية.

يذكر أن الدورة 53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وافتتحها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وتقام بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وتستمر حتى 7 فبراير 2022، تحت شعار «هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل»، وتعد إحدى أكبر التجمعات الفعلية للناشرين على مستوى العالم حيث يشارك فيها 1063 ناشرًا مصريًا وعربيًا وأجنبيًا وتوكيلا من 51 دولة، وتحل عليها دولة اليونان ضيف شرف، وتشهد إطلاق مشروع الكتاب الرقمي في الهيئة المصرية العامة للكتاب، الذي يبدأ بـ «موسوعة مصر القديمة» لعالم الآثار الشهير الراحل الدكتور سليم حسن، إلى جانب مجموعة من كتب الأطفال وسلسلتي «ما» و«رؤية».

ولأول مرة في تاريخ المعرض يتم استخدام أحدث أساليب التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، حيث تظهر شخصية الأديب يحيى حقي «شخصية الدورة الحالية» بتقنية الهولوجرام في عرض تفاعلي مع الجمهور، وذلك من خلال شاشة تعمل باللمس، كما يمكن للأطفال ورواد قاعة الأطفال مشاهدة إحدى قصص الأديب الراحل عبد التواب يوسف «شخصية الدورة الحالية» مجسمة افتراضيًا باستخدام نظّارات 3D، كما تشهد استحداث جائزة لأفضل ناشر عربي وزيادة قيمة جوائز المعرض في كل مجال ثقافي بالتعاون مع البنك الأهلي، المؤسسة المالية المصرية الرائدة في دعم ورعاية المواهب المصرية في المجالات كافة، ومنها الثقافة والفكر.

كما تشمل الفعاليات برنامجًا مهنيًا يهدف إلى دفع تنمية صناعة النشر وسرعة مواكبتها للعصر، وتوفير منصة مهنية ومتخصصة للناشرين والعاملين على صناعة الكتاب ترتقي بالمنتج الثقافي العربي، إلى جانب إتاحة البيع Online للكتب على المنصة الرقمية الخاصة بالمعرض، وتوفير خدمات التوصيل بالتعاون مع وزارة الاتصالات ممثلة في البريد المصري لأي مكان داخل مصر، كما أن هذه الدورة، ويبلغ عدد الأجنحة بالمعرض 879 جناحًا.