أبدع موسيقى أكثر من 350 فيلمًا سينمائيًا مصريًا
لحن كل الرقصات الاستعراضية الشهيرة لفرقة «رضا»
كتب – علي الكشوطي
رغم رحيل الموسيقار علي إسماعيل قبل 48 عامًا كاملة، في 16 يونيو 1974، فإن أعماله الخالدة لا تزال تسكن الوجدان والنفوس، وموسيقاه وألحانه وتوزيعاته تدخل القلوب بلا استئذان، لدرجة أنك لو بحثت عن الموسيقي التصويرية المحببة إلى نفسك، والألحان التي لا تنسى واقعها على أذنيك، ستجد الكثير والكثير يحمل توقيع هذا الفنان المبدع.
ويضم النشاط الفني للموسيقار الكبير الكثير من الأعمال الناجحة التي يصفها المتخصصون بـ«العظيمة»، وذلك على الرغم من رحيله في سن مبكرة لم تتعد 52 عامًا، إذ وُلد في 28 ديسمبر 1922.
وزامل «إسماعيل» كبار الفنانين وصناع الموسيقى والغناء، ودرس مع العندليب عبدالحليم حافظ في معهد الموسيقى «فؤاد الأول آنذاك»، رفقة كل من كمال الطويل وأحمد فؤاد حسن وفايد كامل في نفس الدفعة.
أبدع علي إسماعيل الموسيقى التصويرية لأكثر من 350 فيلمًا سينمائيًا مصريًا، بالإضافة إلى العديد من الأغاني الوطنية والدرامية داخل الأفلام، ومن بينها: «حكايتي مع الزمان، وأنف وثلاث عيون، والاختيار، وأبي فوق الشجرة، والزواج على الطريقة الحديثة، وغرام في الكرنك، ومعبودة الجماهير، وصغيرة على الحب، ومراتي مدير عام، وقصر الشوق، والأيدي الناعمة، وزقاق المدق، والخطايا».
وكان «إسماعيل» رئيسًا للفرقة الموسيقية بفرقة «رضا» للفنون الشعبية، التي كونها الأخوان علي ومحمود رضا، وكذلك المؤلف الموسيقي لكل الرقصات و«التابلوهات الاستعراضية» التي قدمتها الفرقة، ومن أشهرها «رنة الخلخال»، و«المجنونة» و«الرقصات الصعيدية»، وطاف معها أغلب دول العالم. كما أنه صاحب فكرة تأسيس فرقة «الثلاثي المرح»، وقدم لها أغنياتها الشهيرة: «العتبة جزاز»، و«يا أسمر يا سكر»، و«منتاش خيالي ياوله»، وغيرها .
والموسيقار علي إسماعيل وُلد في عائلة فنية، فوالده إسماعيل خليفة مدرس للموسيقى، ثم عمل قائدًا لفرقة الموسيقى الملكية، كما أنه الشقيق الأكبر لكلٍّ من الفنانين أنور وجمال إسماعيل، والمخرج فايق إسماعيل.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











