الأطفال يلتقطون صورًا مع “ماكيت” لاعب ليفربول بمعرض الكتاب
كتبت – ابتسام أبو الدهب
اسمه أصبح حديث العالم، وإنجازاته التي لا تتوقف أضحت شيئًا ملفتًا، لكن الشغف بما يقدمه لا ينتهي أبدًا، النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، ومنتخب مصر الوطني، أو “مو صلاح” كما يناديه جمهوره في الملاعب البريطانية لم يعد نجمًا صاحب نجاحات متعددة فقط، بل تحول لقدوة ورمز للنجاح عند الأجيال الصغيرة والشابة، نظرًا لما يقدمه مع فريقه ومنتخب بلاده.
أثناء تجول مجموعة من الأطفال، بالقاعة رقم 5 المخصصة لهم بمعرض الكتاب هذا العام، لشراء بعض الكتب التي ستسليهم أثناء إجازة منتصف العام، فوجئوا بتجمع يبعد عنهم قليلاً، فتساءلوا عما يحدث، وقرروا استكشاف الأمر. قال أحدهم أثناء السير: “ممكن تكون كتب ببلاش؟”، فرد عليه صديقه مهللاً بحماس: “لا! انتظر، إنه صلاح”.
وقف الأطفال منتظرين دورهم لالتقاط صورة فوتوغرافية مع “ماكيت” اللاعب محمد صلاح، التي وضعته أكاديمية الطفل الجديدة للنشر والتوزيع، كي يحتفظوا بذكرى جيدة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، ولتشجيعهم على التواصل والتفاعل مع غيرهم، وربط المعرض بأشياء يحبونها فيكونوا متحمسين للعودة مرة أخرى في السنوات المقبلة.
تحدثت مجلة “المعرض 50+3” مع بعض الأطفال، فيقول عمر عبدالله (10 سنوات): إنها المرة الأولى لزيارتي معرض الكتاب، عندما أخبرتني والدتي أننا سنأتي هذا العام شعرت بالسعادة وذاكرت دروسي باجتهاد كبير لإنهاء اختباراتي المدرسية ولأبدأ الإجازة مع الكتب التي سأبتاعها من هنا. وأضاف: أحب محمد صلاح كثيرًا لأن والدي يحبه، وأجلس معه أثناء مشاهدته للمباريات وأفرح إذا أحرز “مو” هدفًا. والآن سألتقط صورة معه كي أريها لوالدي عندما أعود من المعرض.
أما مصطفى محمد (12 عامًا) فعبر عن سعادته لوجود ماكيت محمد صلاح، قائلا: أحب كرة القدم منذ صغري، لذا اشترك لي والدي في أحد النوادي للتدرب على لعب كرة القدم، وحاليًا أشارك في مسابقات ودورات للعب وأفوز كثيرًا. أحلم أن أصبح يومًا لاعب كرة قدم شهيرًا يحبه الناس.
تضيف شقيقته أميرة (10 سنوات)، ضاحكة: أنا أيضًا أحلم بأن يصبح لاعبًا محبوبًا مثل محمد صلاح. وسألتقط صورة معهما الآن حتى يقوم والدي بطباعتها وتعليقها على الجدار في منزلنا، لتشجيع أخي ولتكون ذكرى لنا جميعًا من معرض الكتاب.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع