كتبت – عزة عبد الحميد
جلستان، عقدهما البرنامج المهني، أمس، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ53، والمقامة حاليًا في أرض المعارض بالقاهرة الجديدة، والذي من المقرر أن تنتهي فعالياته في الـ7 من فبراير الحالي، ناقشتا مستقبل النشر والناشرين في مصر، ودور الثقافة في تفعيل رؤية مصر حول 2030، والهوية المصرية.
دارت المناقشة الأولى حول «التحول الرقمي والنشر الإلكتروني وسبل إدارته»، بحضور المدربين، دكتور عماد الدين الأكحل وأحمد رويحل وإيمان حيلوز.
وأوصى المشاركون باستمرار الاهتمام بالبنية التحتية الخاصة بالاتصالات، لدعم التحول الرقمي، بالإضافة إلى توفير دورات تدريبية، وعقد مؤتمرات متخصصة لدعم كفاءة الناشر وجاهزيته للتحول الرقمي.
كما تضمنت التوصيات الاهتمام بالمحتوى الثقافي بشكل مكتوب ومسموع، وتشجيع الكيانات الفاعلة على دعم المحتوى الثقافي والناشرين ومنصات إنتاج المحتوى العربي.
أما المناقشة الثانية، فكانت بعنوان «العلاقة بين دور النشر ومكتبات البيع- التكامل والابتكار»، بحضور دكتور هيثم الحاج علي رئيس البرنامج المهني، والدكتور أحمد بهي الدين، المنسق العام للبرنامج، والمنسقين الدكتور أحمد السعيد وعلي عبدالمنعم وشريف بكر، بالإضافة إلى الدكتور عماد الدين الأكحل «مدير منشورات إبيدي»، ومحمد مسلم «مدير مكتبة البلد»، وليال رستم «مسئول بدار ديوان للنشر والتوزيع»، وسامح المغازي «مسئول بدار Auc bookstore»، وقام بإدارة هذه الندوة مصطفى الطيب.

وانتهت الندوة إلى عدد من التوصيات، منها تدريب العاملين بدور النشر على التعرف على محتويات الكتب التي يقومون ببيعها، ليتمكنوا من الرد على أي تساؤلات يتعرضون لها، كما أوصت المناقشة بوضع جدول زمني على مدار العام، يبدأ من انتهاء الدورة الـ53، ويستمر حتى الدورة القادمة لمعرض الكتاب، بالتعاون بين منافذ الهيئة العامة للكتاب لتوزيع رقعة البيع بدور النشر الخاصة، وبالمثل مساعدة دور النشر الخاصة بكل أنحاء الجمهورية في التعاون مع الهيئة حتى في ظل القانون الحالي، بما يضمن استمرارها وتفعيل دورها واستخدام طاقتها بشكل أكبر.
وأوصى المشاركون بطرح مبادرة خاصة بتدريب العاملين بالمكتبات بما يلائم التسويق الثقافي، ومناشدة المهتمين من دور النشر بترشيح شخص واحد من المسئولين عن البيع للالتحاق بهذه الدورة، وبإعداد تقرير ربع سنوي أو نصف سنوي من منافذ البيع، مختص بالاهتمامات التي أثارت فضول الجمهور في شرائها وهذا ما سيساعد في معرفة السوق واحتياجاته.
كما أوصى المشاركون بالتركيز على ابتكار وطرح مبادرات خاصة لجذب الأطفال، وتكوين قاعدة جماهيرية أكبر من كل الأعمار التي تهتم بالكتاب الورقي، بما في ذلك الاستعانة بالمنصات الحديثة سواء الكتب الصوتية أو منصات تطبيقات الكتب، أو حتى برامج الفيديو، وما يتبع ذلك من تسويق.
كما جاء من ضمن التوصيات، إنشاء مكتبات افتراضية تحوي ملفات صوتية خاصة بكل كتاب، بالإضافة إلى دراسة السوق في مجال النشر بما يساهم في الكشف عن مناطق النقصان في عملية التكامل بين المكتبات ودور النشر، وما يساهم في تسويق الكتب ودعم الكتاب كثقافة، وليست مجرد سلعة للبيع فقط، بدءًا من التفكير في الكتاب، وحتى خروجه للنور.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











