أخبار عاجلة
منير حنا

‏منير حنا يشيد بشجاعة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان في إصدار وثيقة الأخوة ‏الإنسانية

كتب – محمد خضير
أشاد الدكتور منير حنا، الرئيس السابق لأساقفة إقليم الإسكندرية ‏للكنيسة الأسقفية، ‏بشجاعة شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان لإصدار وثيقة الأخوة الإنسانية، وأنها بكل ‏المقاييس وثيقة تاريخية، وهذا يتناسب مع قيمة وأهمية هذين الرمزين العالميين، فهما ‏قدوة لحوالي 4 مليارات إنسان ‏على الكوكب، وهذه الوثيقة تثبت الرغبة ‏الحقيقة ‏للأزهر والفاتيكان في طريق التجديد.‏
وأضاف الدكتور منير حنا خلال حديثه في احتفالية الأزهر باليوم الدولي للأخوة ‏الإنسانية بعنوان ‏‏«تعزيز التعايش السلمي من خلال وثيقة الأخوة الإنسانية»‏ في ‏جناح الأزهر ‏بمعرض القاهرة الدولي للكتاب فى دورته الـ 53- أن الله خلق البشر للبناء والتعمير ‏‏وتحقيق الإخاء الإنساني ونشر الأمان في الأرض.
وأشار إلى أن وثيقة الأخوة الإنسانية تعود ‏بقارئها إلى ‏خالقه وتشعره بأهمية الدين في حياته، والغرض الأساسي الذي خلق من ‏أجله الإنسان، ‏مؤكدا ضرورة أن يعود الدين إلى مكانته الأساسية في نفوس ‏الناس وأعمالهم وألا يتمردوا على تعاليم الله وأوامره.‏
ودعا الدكتور حنا، إلى ضرورة أن يكون البشر أداة فاعلة لنشر السلام والأخوة ‏الإنسانية، وأن يكونوا أداة للحل وليس صنع المشكلات والكوارث.
وأكد أن وثيقة ‏الأخوة الإنسانية جاءت لتعالج هذه المشكلات التي يتسبب فيها الإنسان، وهي ‏تحتاج إلى أن تأخذ حقها في النشر والدراسة العميقة ‏والانتشار والتفعيل، فهي لا ‏تتحدث فقط مع أتباع الديانات بل هي تتحدث إلى كل ‏البشر وغير المؤمنين ‏بالأديان، مشيدًا بأهمية ودور اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية، وأن جهود اللجنة ‏‏ستجعل لهذه الوثيقة تأثيرها الإيجابي في المجتمعات، مضيفا: ونحن هنا اليوم من أجل هذا ‏‏ومن أجل ترجمة بنود الوثيقة إلى واقع.‏
ويذكر أن العالم احتفل امس والقادة الدينيون والشخصيات العالمية والناس في كل مكان، ‏باليوم الدولي للأخوة الإنسانية في نسخته الثانية والذي يوافق هذا العام الذكرى ‏الثالثة لتوقيع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا ‏فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية في أبو ظبي في ‏الرابع من فبراير عام 2019م، ويقيم الأزهر أنشطة وفعاليات متنوعة في معرض ‏القاهرة الدلي للكتاب احتفالًا بهذه المناسبة، وتعريفًا بالوثيقة وتنفيذًا لبنودها. ‏
يذكر أن الدورة 53 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وافتتحها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وتقام بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وتستمر حتى 7 فبراير 2022، تحت شعار «هوية مصر.. الثقافة وسؤال المستقبل»، وتعد إحدى أكبر التجمعات الفعلية للناشرين على مستوى العالم حيث يشارك فيها 1063 ناشرًا مصريًا وعربيًا وأجنبيًا وتوكيلا من 51 دولة، وتحل عليها دولة اليونان ضيف شرف، وتشهد إطلاق مشروع الكتاب الرقمي في الهيئة المصرية العامة للكتاب، الذي يبدأ بـ «موسوعة مصر القديمة» لعالم الآثار الشهير الراحل الدكتور سليم حسن، إلى جانب مجموعة من كتب الأطفال وسلسلتي «ما» و«رؤية».
ولأول مرة في تاريخ المعرض يتم استخدام أحدث أساليب التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، حيث تظهر شخصية الأديب يحيى حقي «شخصية الدورة الحالية» بتقنية الهولوجرام في عرض تفاعلي مع الجمهور، وذلك من خلال شاشة تعمل باللمس، كما يمكن للأطفال ورواد قاعة الأطفال مشاهدة إحدى قصص الأديب الراحل عبد التواب يوسف «شخصية الدورة الحالية» مجسمة افتراضيًا باستخدام نظّارات 3D، كما تشهد استحداث جائزة لأفضل ناشر عربي وزيادة قيمة جوائز المعرض في كل مجال ثقافي بالتعاون مع البنك الأهلي، المؤسسة المالية المصرية الرائدة في دعم ورعاية المواهب المصرية في المجالات كافة، ومنها الثقافة والفكر.
كما تشمل الفعاليات برنامجًا مهنيًا يهدف إلى دفع تنمية صناعة النشر وسرعة مواكبتها للعصر، وتوفير منصة مهنية ومتخصصة للناشرين والعاملين على صناعة الكتاب ترتقي بالمنتج الثقافي العربي، إلى جانب إتاحة البيع Online للكتب على المنصة الرقمية الخاصة بالمعرض، وتوفير خدمات التوصيل بالتعاون مع وزارة الاتصالات ممثلة في البريد المصري لأي مكان داخل مصر، كما أن هذه الدورة، ويبلغ عدد الأجنحة بالمعرض 879 جناحًا.