مواجهة ظاهرة حصول بعض الناشرين على مقابل مادي من الكُتاب
كتبت – عزة عبد الحميد
أقام «البرنامج المهني» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أمس، مناقشة حول «التجارب الناجحة لإنشاء وإدارة مؤسسة حقوق الاستنساخ»، في إطار جهود الدولة في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية.
حضر المناقشة كل من: الدكتور عماد الدين الأكحل، مدير منشورات «إيبيدي»، وأحمد رشاد، مدير عام الدار المصرية اللبنانية، والدكتور حسام لطفي، أستاذ ورئيس قسم القانون المدني بكلية الحقوق جامعة بني سويف، الأستاذ في منظمة «اليونسكو».
وخرجت المناقشة بعدد من التوصيات، على رأسها إنشاء جمعية أهلية تتبع اتحاد الناشرين العرب، على أن يكون لها هيكل إداري مستقل للدفاع عن حقوق المؤلف والناشر، ويمثل بها أصحاب الحقوق والجمعيات، وتختص بالتعامل مع الكيانات المماثلة لها في الدول حول العالم.
وأوصت المناقشة بالعمل على نشر ثقافة الملكية الفكرية بين كل من الناشر والمتلقي، من خلال المدارس والجامعات وغيرها، والتنسيق بين الاتحاد العام للناشرين والمجلس الأعلى للجامعات، في ظل قرار إلغاء المراجع الورقية للطلاب واستخدام المراجع الإلكترونية بدلاً منها، علاوة على تعديل قانون العقوبات الخاص بالتعدي على حقوق المؤلف والناشر، ووجود دعم إعلامي لصناعة النشر بشكل عام.
المناقشة الثانية كانت عن «النشر وصناعة الهوية»، بحضور الدكتور هيثم الحاج علي، رئيس الهيئة العامة للكتاب و«البرنامج المهني»، والدكتور عمرو سليمان، المتحدث الرسمي باسم حزب «حماة الوطن»، أستاذ الطب النفسي وعلوم الأعصاب المعرفية، ومحمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، والدكتور أحمد بهي الدين، المنسق العام للبرنامج المهني، والدكتور أحمد السعيد، منسق البرنامج.
وحضر أيضًا عدد من الناشرين، منهم مصطفى الفرماوي، من الهيئة العامة للكتاب، وأحمد البوهي، من دار «دوّن»، بالإضافة إلى عدد من الكتّاب الذين عرضوا رؤيتهم في قضية الاهتمام بالهوية المصرية، وكيفية تفعيل التوصيات التي خرجت بها تلك المناقشة.
وخرجت المناقشة بمجموعة من التوصيات، هي: وجود قيادات داخل صناعة النشر تعمل على تقديم محتوى ونشر جيد للكتاب، من خلال مشروع ثقافي أو نوعي شامل يعين الناشر، ومعرفة ماذا سيخرج للمجتمع وماذا سيضيف للعالم، وإنشاء شركة ذات مسئولية محدودة للناشرين، حتى يتغير نظر الدولة للناشر من كونه «بائع كتب»، وزيادة أعداد الناشرين المصريين، بالإضافة إلى التوصية بتعديل القانون فيما يتعلق بمهنة النشر والناشرين.
وتضمنت التوصيات أيضًا: إطلاق مبادرة بعنوان «هويتنا في كتبنا»، يتم مناقشتها بمعزل عن قانون الملكية الفكرية، وتنفيذ مشروع لزيادة أعداد كتب الحضارة المصرية ومصر القديمة، وطرحه ونشره في المعارض العربية بشكل أكبر، لكي يبرز هويتنا من خلال الأفكار والتراث، ومواجهة ظاهرة حصول بعض الناشرين على مقابل مادي من الكُتاب لنشر أعمالهم، وهو الأمر الذي جعل الكاتب ينشر ما يريد وفق رغبته.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











