أخبار عاجلة

حامد محمد حامد: نحن لا نعرف عن القاهرة إلا قمتها

 

كتبت – مرام شوقي

شهدت القاعة الرئيسية ندوة «الآثريون الجدد» ضمن محور حلقة فكر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 53، بحضور كل من دكتور عبد العظيم فهمي، ودكتور حسن حافظ، ودكتور حامد محمد حامد.

قال دكتور حسن حافظ إن تاريخ المدينة يتجلى في استمراريتها وتطورها وهي في حالة تمدد دائم، والقاهرة ليست مدينة واحدة أو محيط واحد، وتحتاج مجهود ضخم من الأثريين والمهتمين لوضع وصف لها.

وأضاف أن الندوة تتكلم عن القاهرة بشكل آخر مع وضع في الاعتبار طبقاتها وتاريخها، فالمدينة في كل فترة مختلفة من التاريخ كان لها طابع، ومظهر مختلف وأماكن استدلال تاريخية متنوعة، وأيضا بعد مكاني متباين.

ومن جهته قال دكتور حامد محمد حامد، إن ما نعرفه عن القاهرة جزءا منها فقط، وهو قمتها إذا جاز التشبيه، ولكن في واقع الأمر الأكبر هو المختفي منها.

وتابع: ولا نستطيع فصل النسيج البشري عن المعماري لها، وعمر القاهرة الحالية لا يزيد عن 150 عاما من عصر الخديوي إسماعيل.

وتابع أن شكل القاهرة الحالية نتج عن رأيين وهما: علي مبارك الذي تبنى مدرسة هدم القديم وبناء الجديد لتطوير المدينة، ولم يكن يهتم بالآثار ولا بوجودها، والآخر هو “لجنة حفظ الآثار العربية” وعلى النقيض اهتموا بها ورفضوا هدم أيا منهم ولكن اعتبروا كل آثر مستقل بذاته بغض النظر عن ترابط القاهرة ببعضها.

وقال دكتور عبد العظيم فهمي، إن مبادرة «سيرة القاهرة» هي لمجموعة شباب من محبي القاهرة، وهي قائمة منذ أكثر من عام، وكان الهدف منها هو بث المعرفة بالمدينة وتوضيح تاريخها.

وأضاف أن في بداية إنشاء المبادرة كان يلح في ذهنه سؤال، وهو «ماذا تتخيل عند سماعك اسم القاهرة؟» فقام بعمل استفتاء على صفحات التواصل الاجتماعي يخص هذا الموضوع، وهو بصدد طرح دراسة بعنوان «القاهرة في عيون أهلها» فيها نتائج هذا الاستفتاء.

وأشار إلى أنهم حرصوا منذ بدء تلك المبادرة أن تتخذ شكلا عصريا لتخاطب الأجيال الجديدة، واعتنوا بفكرة كيف يشرحوا لهم تطور القاهرة بطريقة سهلة ومبسطة، واستخداموا كل التطبيقات المرئية والمسموعة التي يمكنهم من خلالها الوصول لهم وحرصوا على عمل منتج بصري وصوتي جيد، وكانت البداية بحلقات عن تاريخ حارات القاهرة وأسمائها الغريبة وقد نجح المحتوى بشكل كبير، وفي الخطة القادمة سنبث محتوى صوتي «بودكاست» عن التراث.