ينظم مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية يوم الثلاثاء 8 مارس الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة ندوة أون لاين عبر تطبيق زووم؛ لمناقشة رواية (الخطة51) للأديب محمد شعير.
يناقشها الناقدان الدكتور بهاء حسب الله وياسر أيوب. ويدير اللقاء الأديب منير عتيبة مدير مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية.
يذكر أن محمد شعير خريج كلية الإعلام بجامعة القاهرة، قسم الصحافة، عام 1994، مساعد رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية، كتب العديد من مقالات الرأي فى الأهرام والمواقع الإلكترونية.. ويقوم بالتحليل السياسي والتعليق على الأحداث العربية والدولية في عدد من القنوات الفضائية المصرية. حصل على جائزة مصطفى شردي لأفضل مقال سياسي في عام 2018 من نقابة الصحفيين المصريين عن مقال (الطريق الرابع هو الحل). نشر 6 كتب خلال الفترة (2000- 2021):
2000 .. كتاب (المرأة الحديدية تتكلم) – القصة الكاملة لحوار صحفي طويل مع سيدة الأعمال الهاربة بالخارج آنذاك هدى عبدالمنعم.
2009 .. كتاب (لا يُنشر) ويضم موضوعات صحفية تم رفض نشرها بعدد من الصحف المصرية مع التعليق عليها ومناقشة سياسات النشر فى الصحافة.
2013 .. كتاب (هدير الصمت) – رواية صحفية عن ثورة 25 يناير من داخل جريدة الأهرام – ويضم توثيقا للأحداث الحقيقية والتفاصيل اليومية لتطورات الثورة وانعكاساتها على الأحداث داخل الجريدة وفى مصر.
2017 .. كتاب (الثورة العميقة) – رحلة الطريق الرابع فى مصر الجديدة – عن التحولات السياسية والاجتماعية فى مصر بعد ثورة 30 يونيو.
2018 .. كتاب (شغل فيس) ويتناول قضية الكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي، من حيث الشكل والمضمون، بالتطبيق على “فيسبوك”.
2021.. رواية (الخطة 51)، رواية اجتماعية من عوالم كرة القدم والسياسة والفن والإعلام.
من أجواء الرواية:
ها هو ابني يفاجئني مرة أخرى.. الحزب.. الحزب.. الحزب.. لستُ متحدثا باسم الحزب الحاكم، لكن طبيعة عملي ككاتب تستلزم المتابعة المستمرة لسياساته، وبرغم أنه يمكن بسهولة تصنيفي بأنني مؤيدٌ للحزب عند محبي التصنيف الدائم، إلا أنني أستطيع أن أرى أخطاءه، وقد كتبتُ عن الإيجابيات والسلبيات معًا كتابًا كاملًا، أوقنُ أن ابني لم يقرأه، وهذا لم يضايقني، إذ أن طبيعة عمل «مالِك» كطالب ولاعب وطبيعة شخصيته كما أراها لا يمكن معها جميعًا توقع اهتمامه بالسياسة، أو أن يلفت نظره حدث سياسي فيتحول هذا داخله من ملامح فكرة تمرقُ في سماء العقل وتختفي إلى كلماتٍ محددة تجري على أرض اللسانِ، فتَعْبُرُه، وتُعبِّرُ عن صاحبه.. لذا كان لا بد من مواجهة!.
……..
في سيارتي، خلال رحلة عودتي، لم أستمع إلى موسيقى أو أغانٍ. استمعتُ فحسب إلى مقطعٍ مسجَّل – كررْتُه داخل نفسي مراتٍ عديدة- لكلمات هشام علام «وزير التنظيم السياسي» الأشهر، الذي شغلَ اليوم منصب وزير تنظيم حياتي، أو ربما إرباكها، أو الأغلب تدميرها.
……..
في طريقي.. تراءَتْ أمام عيني صورة «مالك» يوم ولادته؛ ذلك الثوب الأبيض المُنَقَّى من الدنس، الذي جاءني من عالمٍ لا أعرفه، فصار قابلًا للتلوث بحكم طبيعته، لذا فإنني – بحكم مسئوليتي- تعهَّدتُه دومًا بالتطهير، فوق جسر الحوار، وتحت شمس الحرية.. فهل أكون أنا مَن ألوِّثُه؟!.
رابط اللقاء:
https://us02web.zoom.us/j/88325565853?pwd=ZGFwWS9DOTl3Wjk4Smo4UEJodzNmQT09 Meeting ID: 883 2556 5853 Passcode: 760978
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











