تبدأ نجلاء حسام روايتها “إذا طار الحصان”، بإهداء يفصح عن بعض ملامح فكرة الرواية، فتقول:
أهدي هذا الكتاب لكل قلب عاني الصراع المرير بين ما يريده وما يملكه، لكل روح تعفو للأجمل والأفضل منها ذاتها، لكل عقل ينشد أن يكون أفضل نسخة من ذاته”.
كما اختارت الكاتبة عنوانا يبدو غامضا، إلا أنه يرمز لاستحالة الحديث والتحقيق، فمثلما يستحيل أن يطير الحصان فإن أحداث قصتها من المستحيل أن تتحقق واقعيا، ليس لأنها ضرب من الخيال، ولكن لأن تلك الرومانسية المفرطة لم تعد بيننا.
وهكذا فإننا نخلص إلى طابع رومانسي اجتماعي تتميز به الرواية، والتي تدور حول واقعة اغتصاب تعرضت لها إحدى فتيات المجتمع الراقي، لتفاجأ بعد فترة بمغتصبها يطارد قلبها تائبا عارضا عليها أن تتقبله حبيبا، لتذهب الأحداث بين الذهول والتردد، ثم الوقوع في الحب، فتحول ذلك الحب إلى قصة رومانسية تنافس في تضحياتها رائعة شكسبير روميو وجولييت.
وتأتي نهاية الرواية أكثر درامية، تحمل كثيرا من التراجيديا المغلفة بالاستنكار من الواقع، لكنها مع تنامي الاحداث تبدو نهاية متوقعة.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











