يضم ديوان ” في شارع معتم من زجاج”، للشاعرة جيلان زيدان ثلاثين قصيدة نثرية، تستمد من الشعر روحه الهائمة، ومن النثر سحره القصصي الأخاذ.
صدر الديوان عن دار أكوان للنشر وشارك في الدورة الفائتة من معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وعن الشاعرة:
جيلان عبدالمجيد السيد عبدالمجيد زيدان
أديبة وناقدة مصرية
احتضنتها محافظة كفر الشيخ يومَ حصادها من كانون ثاني / يناير/ 1984
بالتحديد في اليوم الشتائيّ الماطر / السابع عشر.
التحقت بكلية الهندسة قسم الالكترونيات والاتصالات الكهربية.
وانهمرت-بتوازٍ- في عالم اللغة .
– حازت على المركز الأول القميّ على مستوى الجمهورية في الشعر المسرحي، سنة 2000.
– حازت على المركز الأوّل الشرفي في الشعر المسرحي على مستوى الجمهورية سنة 2001.
– حصلت على المركز الثالث على العالم في الرسم وخطوط الأطفال، بحصولها على ميدالية برونزية وشهادة تقدير من منظمة سيؤول – كوريا الجنوبية في مسابقة عالمية لعام 1993.
– حصلت على المركز الثاني (بعد حجب المركز الأول) في المسابقة الأدبية المركزية لعام 2013 دورة الشاعر حلمي سالم، عن ديوان الفصحى: “نصنع من العصافير المراكب”.
– نشر لها –ورقيا- ديوان “حفرة في العاطفة” عن الهيئة العامة لقصور الثقافة – إقليم شرق الدلتا الثقافي – فرع ثقافة كفر الشيخ.
رقم الإيداع بدار الكتب 2012/8445
– نشرت مجموعة سردية شعرية: في ممشى الالكترون رسالة”. 2012 (طبعة ذاتية).
– نشرت مجموعة شعرية 2017 بعنوان: “نحتاجُ بعثا كي نعود”.
-عضو هيئة تحرير مجلة الإقليم الصادرة عن الهيئة العامة للثقافة 2020.
– أمين سر الجمعية التأسيسية لاتحاد فناني أقاليم مصر-فرع كفر الشيخ.
– رأست عضوا إداريا برئاسة النادي في عام 2015 وفي عام 2020 الحالي.
– نشر لها الكترونيا كتاب “رسائل على جسد المسافة” عن زيدان جروب للنشر الاكتروني 2010.
– أذيع لها بإذاعة وسط الدلتا وصوت العرب قصائد وحلقات.
– نشر لها الكترونيا كتاب “مستلق في المشيئة” عن زيدان جروب للنشر الاكتروني 2011.
عملت مؤدية صوتية في بعض التطبيقات والإعلانات على الانترنت والعديد من القصص المسموعة المتفرقة.
– كما أدّت تطبيقا كاملا لقصص الأطفال ( قصص في القرآن الكريم) يتم تحميله على الهواتف الذكية.
– قدمت أكثر من برنامج إذاعي في راديو باور وراديو تسالي وراديو بنت البلد.
– مؤسس في فريق توب دراما للتمثيل الإذاعي. شاركت في عدة أعمال درامية إذاعية.
– لها دراسات نقدية في قصائد مختلفة وحول شعراء آخرين.
نشر منها في مجلات عربية وأخرى مصرية.
وينشر الموقع الإخباري الرسمي لهيئة الكتاب إحدى قصص الديوان، والقصيدة التي بين أيدينا تحمل عنوان الديوان: في شارع معتم من زجاج:
ما أطول الفترينة التي تمشينا فيها. وشيء ثمين بيننا لم نبعه بعد!
وكنتُ قد اشتريتكَ. وكنتَ تبتاع الزجاج.
في الشارع. تشير لأحجار (الشيشة) الكريمة. وتخبرني.
بينما أشير لإصبعك. فنضحك –كلانا-. فيما يوهمنا التفاعل أنه ضحك مشترك.
وأضحك. ووحدي.
وأنه قلب كبير على حافة الزجاج, يتمشى معنا.
بينما في الفترينة الشارع.. تغني لي قصيدة بلا لحن..
فأقول في قلبي: آآآه كم أحب شعرك!
وأضحك مجددا في المجاز. وأقرأ عليك لحنا مريدا بلا فم.
وأراك تضحك كالكورنيش.
وأنا أتضح، أبكي كالنيل.. بضيق وخيط طويل.
ثم تمسكُ ورقة. كنتُ قد أحببتكَ فيها. ثنيتُها. فتحتَها. ثنيتَها.. وصنعتَ المراكب..
….
يبكي النيل أكثر: لا تُبكني معك. تعال نتمشى في الفكرة.
قلتَ: لا.. في الفترينة.
أمسكتَ يدي في الزجاج. فانصهرتُ. وقد بدأتُ التحول لضوء.
أنكسرُ سبع مرات.. كي أعبر لك.
قلتَ: ما من براح في القلب والعمر.
وكأن قلبًا كبيرًا على حافة الزجاج. ينجرح..
فأبكي النيل والدم.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع