عن دار “ميتا بوك للطباعة والنّشر والتّوزيع” صدر مؤخرا كتاب “شعرُ المساكين .. مُقاربة ثقافية في شعر عبدالرّحمن مقلد” وهي قراءة ثقافية للشّاعر والكاتب المسرحي عبدالنّبي عبّادي، تناول فيه تجربة الشّاعر المصري عبدالرّحمن مقلد من خلال مجموعتين شعريتين لمقلد هُما: “مساكين يعملون في البحر” و “عواء مُصحّح اللُّغة”. وجاء الكتاب في مدخلٍ نظريّ وفصلين تطبيقيين حول أثر ثقافة النفي والتّهميش في شعر عبدالرّحمن مقلد.
يقول عبّادي في مُقدّمته للكتاب :(..والقصيدةُ الحداثية في مصر – كما أظنُّ- تسيرُ بخُطى ثابتة حسبما نُطالعُ في إبداع شعراء الشّباب، فهٌناك محاولات للتجريب والمُغامرة كثيرة سواء التجريب داخل النّص الشعري الخليلي وهي مُحاولات يُمكن تسميتها بالمحاولات الإصلاحية التي تبغي ترتيب البيت من الدّاخل حفاظا على وجوده بالتّوازي مع محاولات الراديكاليّة الشعريّة التي تسعى لنسف البيت القديم تماما وبناء مُنتجعات شعرية مُعاصرة تسكُنها الدّهشة والتجريب والانفلات من كلّ سياقات الماضي ومضامينه الظاهرة والمُضمرة. وقد ظننتُ دائما أن الشّباب من الشّعراء في هذا الزّمن قد حالفهم الحظ كثيرا حيثُ انفتحت كثير من القنوات التي يُمكن من خلالها تسويق الإبداع بغض النّظر عن حُكم “الآخر” على جودته من عدمه حيث أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي الإليكتروني ووسائطه مساحات شاسعة لها كثير من السلبيات كما أن لها الكثير من الإيجابيات وبالتالي صار هذا الجيل في حِل من الاعتراف النّقدي أو التبنّي المؤسسي وهذا أمرٌ محفوفٌ بالدهشة كما أنه خطيرٌ وقد يكونُ مُدمّرا من ناحية أخرى.)
جدير بالذكر أن عبدالنّبي عبّادي هو شاعر ومؤلّف مسرحي مصري من مواليد يناير 1987، حاصل على ليسانس الآداب والتربية، وصدر له حتّى الآن ستة كُتُب هي المجموعة الشعريّة “على بُعد فاطمة أو أقل” والمجموعة الشعرية “لا هي تشتهيك ولا هُم يعرفونك” وكتاب دراسات أدبية “الشعر والعولمة” ورواية لليافعين “يُطلّ على كوكب أحمر” ومسرحية للطفل ” حتّى لا تنهار مملكة النّحل”.
نالت أعماله جوائز دوليّة عديدة: جائزة مهرجان الفُجيرة الدّولي لمسرح المونودراما، جائزة الهيئة العربيّة للمسرح، جائزة الشّارقة للإبداع العربي للإصدار الأوّل..
ووصلت نصوصه المسرحية للكبار وللأطفال للقوائم القصيرة لمسابقة الهيئة العربية للمسرح ومهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في عامين متتاليين.
أصدرت له الهيئة العامّة لقصور الثقافة مجموعتين شعريّتين هُما : “على بُعد فاطمة أو أقل” و “لا هي تشتهيك ولا هُم يعرفونك”. فاز بجائزة الهيئة المركزيّة لقصور الثقافة 2016م وجائزة المجلس الأعلى للثقافة في الشّعر وله عدد من القراءات النقديّة المنشورة في مجلّات مُتخصصة. وله مجموعة شعريّة “والرّيح تهتكُ حكمة الأبواب” تحت الطّبع بالإضافة إلى كتاب نقدي عن قصيدة النّثر المُعاصرة
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











