صدر حديثا للكاتبة والقاصة السورية روعة سنبل، رواية ” البنت التي حملت بيتها”، عن دار ظمأ بسوريا.
والرواية هي العمل الأول للكاتبة الموجه للأطفال، وقد ورد على خلفية غلافها:
أصدقائي وصديقاتي، كبارا وصغارا.
ربما كنتم تعتقدون أن البيوت طوب ورمل وإسمنت فقط، أو أنها كبيوت السلاحف من عظم فقط. إن كنتم كذلك، أدعوكم لتقرؤوا معي حكاية خو خا، “البنت التي حملت بيتها”.
ربما تتساءلون الآن، كما تساءلت أنا سابقا، كيف يمكن أن يحمل الإنسان بيته؟!
هذه الرواية ستجيبنا عن هذا السؤال، وستجعلنا ندرك أننا
نكبر حقا حين نحمل بيوتنا، كما كبرت خوخا.
كيف، ومتى، وأين؟
هذا ما سنعرفه من خلال قراءتنا هذه الرواية…
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع