أخبار عاجلة

قصة الحضر الأسطورية فى رواية “ممالك الشرق” عن هيئة الكتاب

صدرت حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، رواية بعنوان “ممالك الشرق.. نضيرة الحضر” للكاتب حسن عصام الدين طلبة، التي تروي قصة مملكة الحضر الأسطورية وصراع إمبراطورية الفرس مع المملكة الحصين.

الرواية تحكي قصة من حكايات التاريخ تروى لنا الصراع بين أم وحضارات الشرق من أجل السلطة والنفوذ، حيث تتجلى فيها آيات الله وسننه الله آدم وأسكنه في الأرض وإلى أن تقوم الساعة. لقد كانت الغاية المثلى التي ابتغاها الله لبني آدم هي عبادته، والشكر لنعمه التي أنعمها الله على خلقه، وتوحيده في العبودية وعدم الشرك به فمن أطاع الله من خلفه رضي الله عنهم ورضوا عنه وأدخلهم جنة الخلد ليعيشوا فيها حياة أبدية لا موت بعدها أبدا.. وأما من عصى ربه فإنها نار لانطفأ وجسد لا يبلى، ونفس لا تموت… لقد كان الأنبياء والرسل هم السبيل لمعرفة الخلق بالله وشرائعه السماوية، وهذه القصة من صفحات التاريخ القديم في القرن الثالث للميلاد فهناك، وفوق تل الجزيرة الفراتية شمال غرب وادي الرافدين شمال العراق.

من أجواء الرواية نقرأ:

في بداية سنة ٢٢٤ ميلاديه، وبينما كانت سحابات الغبار الكثيف نتلاشي من السماء بعد أسابيع من القتال المرير وفي اليوم التالي لنهاية المعركة الكبرى، وبعد هزيمة الملك أردوان الخامس في معركة الأمس، عدا الملك الشاب اليافع أردشير مبكرا متوجها إلى القصر الملكي لسلفه الملك الصريع بمدينة أصطخر راغبا في تفقد قصر عرمه ليرتب لنفسه ما يراه لازما للإقامة فيه طوال فترة بقائه في المدينة التي فتحها بالأمس وذلك إلى أن يحين وقت عودته إلى عاصمة ملكه في مدينة طيسفون” على الجانب الغربي لنهر دجلة بأرض العراق.

اصطف الحرس الملكي على مشارف القصر الملكي وداخله بينما سار الملك ومن حوله كبار قادة جيشه ومستشارية على البساط الأحمر العريض الممدود أمام القصر، وسار الجميع ومن فوقهم بدت السماء زرقاء صافية يطل عليها من طرف الأفق الشرقي الفرص الأحمر للشمس المتوهجة لتضيء وجه الأرض وتدعدع بدفنها او از وأغصان الأشجار ومساحات الورود والأزهار بالحدائق العلاء المحيطة بالقصر وراحت الأشجار تتمايل مع نفحات الرياح اللطيفة الصباح ذلك اليوم الجديد المسعم بالأمل بعد أن دانت للملك الشاب كل بلاد فارس في أرض الرافدين بالعراق.