أخبار عاجلة

من هم “الفرسان الأسطوات” في رأي أحمد مصطفى؟

فرسان راحلون من جيل الأسطوات.. هو عنوان الكتاب الصادر عن دار غراب للنشر والتوزيع،  للكاتب الصحفي أحمد مصطفى.

يضم الكتاب مقالات سابقة عن عشرين شخصية مصرية، كانوا أسطوات في مجالاتهم، وقد تأثر بهم الكاتب أيما تأثر، ورحلوا عنا في العقدين الأخيرين.

ومن مقدمة الكتاب:

سيختلف كثيرون حول بداية نهاية عصر الأسطوات في مصرَ، فالذين يتخذون موقفًا مسبقًا من ثورة يوليو 1952 والإطاحة بالنظام الملكي والتخلص من الاحتلال الانجليزي، سيرون أن ذلك بدأ مع التغيير القسري في المجتمع مع الثورة. وهؤلاء في تصوري أسرى صور غير حقيقية عن مصر في ظل حكم أسرة محمد علي والاحتلال الأجنبي. لا أحكم على تصورهم، فهناك الآن من يتمنى لو أن مصرَ تعود للوراء أو يحتلها أجنبي. وهناك من رأوا في التغيير في منتصف القرن الماضي استعادة لقدرات مصرَ والمصريين، وهو ما شحذ همم أسطوات في كافةِ المجالاتِ والميادين، وأن نهاية عصر الأسطوات بدأت ما بعد حرب أكتوبر 1973 والتحول الذي شهدته مصرُ – مفروضًا من قمتها أيضًا.

وبما أن «آفة الرأي الهوى»، وأنا من جيلٍ عابرٍ بين الآراء، فالأهواء هنا متضاربة إلى حدٍ ما – لذا لا رأي حاسم سوى من التجربة الشخصية وبشكل أقرب للتصور الفردي الذي لا يجوز تعميمه.

سبق للكاتب أن أصدر كتابا باللغة العربية بعنوان “التغيير العربي.. مقدمات وتوقعات”، عام 2012.