يصدر قريبا عن دار آفاق للنشر الترجمة العربية لكتاب”فيزياء الكم والمعرفة الإنسانية”، للكاتب نيلز بور، ترجمة مصطفى العدوي.
ويعرض بور في كتاب “فيزياء الكم والمعرفة الإنسانية” المزيد عن نظريته الأشهر مع العديد من الموضوعات الأخرى المتعلقة بفيزياء الكم والوعي الإنساني والعلاقة بين الفيزياء والفلسفة ومناقشاته مع أينشتاين.
وإليكم جزءا من رد الفيزيائي إرنست رذرفورد بعدما أرسل له نيلز بور مسودة أول ورقة بحثية عن النظرية الكمومية للقوانين الحاكمة للذرة مع استفسار عن إمكانية تنفيذ التجارِب لهذا الغرض في المختبر الخاص برذفورد، فهل يفترض بور أن الإلكترون يقرر التردد الذي سيهتز عنده؟
عزيزي دكتور بور:
لقد تلقيتُ ورقتَكَ البحثية بصدرٍ رحبٍ، وقرأتها باهتمامٍ كبيرٍ، لكنَّني أريد أن ألقي نظرة عليها بعناية عندما يكون لديَّ وقتُ فراغٍ أكبر. إنَّ أفكارَك حول طريقة منشأ طيف الهيدروجين بارعة للغاية، ويبدو أنها تعمل بشكلٍ جيدٍ، لكنَّ المزجَ بين أفكار بلانك والميكانيكا القديمة يجعل من الصعب للغاية تكوين فكرة فيزيائية والتي تُعدُّ أساسًا لها، يبدو لي أنَّ هناك صعوبة كبيرة في فرضيتك، التي ليس لديَّ شكٌّ في أنَّك تدركها تمامًا، وهي كيف يقرر الإلكترون التردد الذي سيهتز عنده عندما ينتقل من حالة ثابتة إلى أخرى؟
يبدو لي أنَّه يجب أن تفترض أنَّ الإلكترون يعرف مسبقًا أين سيتوقف.”
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











