صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب بعنوان “كما لو أن العالم أطلس سحر”.. مختارات شعرية لخزعل الماجدي.
من مقدمة الكتاب التي كتبها فاضل ثامر نقرأ:
كلها أقدمت على قراءة قصائد الشاعر «خزعل الماجدي» تنفر إلى ذهني تفاصيل قصة قصيرة نسبتها أظنها سجين مكتبـة هرمـة»، اختار فيها البطـل أن يقضي سنوات حياته داخـل جـدران تـلك المكتبة. والشاعر «خزعل الماجدي»، كما يتراءى لي، هو الآخـر يعيش داخـل أسـوار مكتبـة هرمـة أخـرى، لكنها مكتبـة مـن نـوع خاص، إنها مملكـة المتحـف الخيالي الافتراضي، التي تحـدث عـن بعـض تفاصيلهـا وملامحهـا الـروائي الفرنسي «أندريـه مالـرو» عـام .١٩٤٧
حقا، إلى حد والشاعر «خزعـل الماجدي»، بالنسبة إلي، هو كبير، أسير متحف افتراضي فتنـه منـذ بداياته الشعرية في مطلع السبعينيات وحتى يومنـا هـذا. فقد كان الشاعر شغوفا بالتراث الحضاري والآثاري لبلاد ما بين النهرين، ودفعه هذا للتوسع بدراسة الحضارات الشرق أوسطية المتداخلة، وهذا الشغف ربما هو الذي قـاده لاحقا للتحول في تخصصه العلمي إلى دراسـة التـاريخ القـديم
والآثار والحضارات القديمة بشكل عام. فمعظم تجارب الشاعر الشعرية مسكونة بهيمنة الرموز والميثولوجيات العراقيـة والشرق أوسطية. فهو يعيد تشغيل وتوظيـف هـذه الأساطير والموروثات والرموز بطريقته الشعرية الخاصة، وأحيانا يلجأ إلى ابتكار أساطيره وميثولوجياته الخاصة، حتى أصبح بالإمكان الحديث عـن أسطرة الشعر بصـورة كاملة في تجربـة هـذا الشاعر.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











