أخبار عاجلة

كتاب شام.. يصدر في ذكرى وفاة المخرج نصري حجاج

 

في ذكرى مرور عام على وفاة المخرج السينمائي الفلسطيني نصري حجَّاج، والتي تصادف اليوم 11 سبتمبر، صدرَ عن منشورات المتوسط -إيطاليا، وبطبعتين، عربية، وفلسطينية (ضمن سلسلة الأدب أقوى)، كتابه الذي حملَ عنوان: “كتاب شام”.

وشام هي ابنةُ الكاتب التي ينتظر ولادتَها في أولى النصوص والتي ستكبُر بين سطوره، لتصبح هب حكاية بلاد الشام، من دمشقَ إلى الجليل إلى بيروت، حكايةٌ عن الحبّ والحرّية والتوق الدائم إلى عالمٍ خالٍ من الطغاة والقتل والنزوح واللجوء والأصولية والطائفية والسجون والأحقاد والكراهية والفقد.
شام “أوَّلُ طفلةٍ في هذا العصرِ السُّوريِّ، يحملُ بها أبوها وأُمُّها معاً”.
“كتابُ شام” للفلسطيني نصري حجَّاج، كتابٌ رؤيويُّ أُنجزَ كشريطٍ سينمائيٍّ طويلٍ لا يتردَّد في استحضارِ الخسارات الكبرى بالتوازي مع الحبّ الذي يجعلُ من القلبِ مكاناً يسعُ الإنسان والجغرافيا والتاريخِ والمستقبل.
صدر الكتاب في 136 صفحة من القطع الوسط، وحملت صورة الغلاف رسماً لطفلة الكاتب شام نصري حجَّاج.

من الكتاب:
عبيرُ وأنا نتوقَّعُ في خلالِ شهرِ ديسمبر/كانون الأوَّل طفلتَنا التي نتمنَّى أن تأتيَ إلى هذا العالمِ خالياً من الطُّغاةِ والقتلِ والنُّزُوحِ واللُّجُوءِ والأُصُوليَّةِ والطَّائفيَّةِ والسُّجُونِ والأحقادِ والكراهيةِ والفَقْدِ، ونتمنَّى أن نزرعَ دربَها بالياسمينِ مِن هنا وهناك وهنالك إلى دمشقَ الحرَّةِ الناصعةِ القلب.
هل هذا كثيرٌ علينا؟!

عن الكاتب:
نصري حجاج: كاتب ومخرج سينمائي فلسطيني، من مواليد مخيم عين الحلوة عام 1951 لوالد لاجئ من قرية الناعمة شمال فلسطين المحتلة ووالدة لبنانية من الجنوب. التحق في صفوف الثورة الفلسطينية في بداية السبعينيات، ومن ثم أتم رسالة الماجستير في بريطانيا في مجال علم النفس، ليتم إبعاده عنها في نهاية الثمانينيات.
من أفلامه: الفيلم الوثائقي “ظل الغياب” الذي تناول هاجس الموت والمنفى للفلسطيني، وفيلم “كما قال الشاعر” الذي وثق فيه لحياة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش. ومن أفلامه القصيرة “الحقل القرمزي” و “العصفور” الذي تناول فيهما جوانب مختلفة من المعاناة السورية بعد الثورة.