عن دار الأديب للنشر، صدر مؤخرا للكاتب والروائى والأديب والشاعر المستشار حمدى بهاء الدين، كتاب بعنوان “المناظرات”.
يحمل للكتاب من مناظرات بين الأشياء بنظرة فلسفية وبعرض أدبى شيق ومثير ويدعوا للتأمل.
من مقدمة الكتاب نقرأ:
الأحداث كثيرة والمتناقضات أكثر فما زال نهر الحياة يسير وما زالت التجارب تمر على خلجات نفسى فتؤثر فى وجدانى سلبا وايجابا فتكون محور روحى اما سعادة واما شقاء لكنها فى النهاية تجربتى أنا وأفكارى أنا وأسلوبى أنا وصياغتى أنا.
ما زالت الافكار تطاردنى تجبرنى أن أسطرها فى كتاب وأفضحها وربما أفضح نفسى معها لتكون تجربتى بمثابة المصباح الذى يضئ للقارئ وجدانه ويهديه سبل الرشاد فى حياة أصبحت لا تحتمل من حيث التسارع والاخفاقات والانكسارات , وأصبحت الروح هشة لا تحتمل خوض التجربة أو الصبر على نتائجها فوهبت نفسى أن أكتب نتاج خبراتى وأعرض على القارئ أفكارى التى باتت تطاردنى فى اليقظة والمنام فى الفرح والحزن فى الصحة والمرض.
وحاولت أن أصوغ عباراتى بأسلوب سلس سهل غير مستعصى الفهم ليصل الى اكبر شريحة من القراء ليكون وثيقة بينى وبينهم عارضا عليهم تجاربى ونتائجها ورصدى للاحداث والمواقف بكل سلبياتها وايجابياتها ليستمتع بالقراءة أسلوبا وسردا ويرى ما مررت به والذى ربما يتشابه مع تجربته أو تجربة أحد يعرفه فيرى أنه ليس وحده فى هذه الحياه وأن المقاومة هى خير سبيل للنجاة من نوائب الحياة وقسوتها.
ومن هنا كانت كتاباتى مرتبطة بالواقع وما عسى أن تمر به النفس من أحداث وما تعانيه الروح من أزمات وما يمكن أن يجهد العقل فى تدبير حلول لمسائل مستعصية التفسير غير منطقية الحدوث
وتكون له مواسية عن الجحود والنكران وخيبة الظن واعمال الفكر بين الظن واليقين والفهم والتفسير للأشياء والأحداث والوقائع والمشاعر والوجدان ويفسر ما تختلج به النفس من مشاعر حب أو كره وان كان الحب هو الغالب على ما أخطه بقلمى.
وأذهب بالقارئ الى عالم أخر يجد فيه المثالية التى يبحث عنها ويفتقدها فى أحداث الحياة ويرى الناس بنظرة مختلفة تساعده على قبول الأخر بما هو عليه من عيوب أو عقد يعترف بها أو لا يعترف ويعلم أنه لا كمال فى هذه الحياه وأن أى شئ متوقع الحدوث فتقل صدمته فى الأشخاص والأحداث ويقبل بكل النتائج بنفس راضية وروح مطمئنة فلا يحزن ولا يغضب ولا ينكسر ويعلم أن تلك هى الحياة وليست جنة الله.
متوخيا أن يكون سردى مركزا مستقطرا يصل المعنى والمضمون لذهن القارئ بفقرات قليلة ليس فيها اسهاب ومع ذلك تكون واضحة المعنى سلسلة مباشرة فى المضمون رغم عمقها وفلسفتها، فربما تفجر بداخل القارئ أفكارا وابداعات وفلسفات ليكون لدينا مبدع جديد ومفكر يفوق ما كتبت غير عابأ بنقد ولا لوم.
والجدير بالذكر أن الكاتب مرشح لجائزة الشيخ زايد الأدبية وجائزة ساويرس للأدب، وله العديد من المؤلفات المتنوعة بين الرواية والشعر والمقالات الفلسفية والعاطفية والسياسية والاجتماعية.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











