صدر حديثاً عن سلسلة إبداعات قصصية بالهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، رواية “السقوط لأعلى” للكاتب حسن زين العابدين.
ومما ورد على غلافها:
هكذا خلقنا، وهكذا سنفوت ونبعث على نفس هذه الهيئة. ما العيب لو أصبحنا جميعا عراة!! ما العيب إن توحدنا جميعا في لحظة طالت؟
منذ الولادة وحتى الممات! ما العيب إن انطوينا جميعا داخل لحظة البوح المفرط، ولم يتميز شخص عن أخيه! هل تظل مراسي الحياة تتحرك في مكانها دون أن تترك الشط؟ هل الماء تتبدل كل خصائصه في لحظة اصطدامه بالشط؟
إن مئات العيون التي تحدق في هذا الشخص العاري بعد لحظات تعتاد أن تراه على هذه الهيئة ولا يصبح محط الانتظار والاهتمام، بل إن الجميع لا ينظر إليه نظرة الاندهاش والاستغراب. اعتادت الأعين أن ترى مثل هذا المنظر، وما الغريب في ذلك!! انطفأ نور الشمس من كثرة إشراقه وغروبه.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











