صدر حديثا للكاتب أحمد خالد المجموعة القصصية “حارة البنادقة”.
ومما ورد على غلافها نقرأ:
لما رأتنا في قبلتنا، عرف الذي أغمض عينيه ليرى ملك
الله، مكان ابنها في الفناء، يفخايلته مسرة، وإن الفؤاد
لتكفيه بعض المسرة، ولمسرات كثيرة تأتي وتطرق
الأفئدة لكنها ترتد، ذلك أن الأفئدة تمتلىء بالرغبات
بالهواجس بالعناصر بالمعادن، تمتلىء بأشياء كثيرة، حتى
أن المسرات لا تجد لها مكانا فى القلوب.
لكن الذى له حنين، يترك في الفؤاد مكانا لمسرته، فإذا
امتلأ بالأشياء، فإنه يستطيع أن يتخلص منها، من
الأشياء، فإذا كان قريبا من البحر يقذفها إلى العمق،
وإذا كان في الصحراء، يرميها يلقيها في الاتساع. فلهذا
خلق العمق والاتساع.
أما إذا كان تحت شجرة، تملك سرا أقدم منها، فإنه يعود
إلى المدينة، ليرد للناس حنينهم، وهكذا أوقفني
المتخلص، وهو يلقي آخر المعادن في الميدان، وفي تلك
اللحظة قابلت حبيبتي، وبأنوثة عارفة همست: هذا لص
يستعد لمسرته.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











