صدرت حديثا عن دار الشروق الطبعة الخامسة من كتاب «ذكر شرقي منقرض» للدكتور محمد طه.
يفرق الكتاب بين مفهوم الذكر الشرقي بما يحمله من صفات تكبر ونرجسية وأنانیة وغرور، والرجل الشرقي بما يحمله من شهامة ورجولة ومروءة وغيرة طيبة على أهل بيته واستعداده لبذل الغالي والنفيس في سبيل إسعادهم.
– يناقش الكتاب قضية «الذكورية الشرقية» باعتبارها متلازمة مراضية لها «أعراض وأسباب ومضاعفات وعلاج».
يوضح الوجه الآخر للذكر أو الرجل الشرقي، ويستعرض الجانب المُظلم والبُعد الخفي من التركيبة النفسية للرجل المُحرم عليه الضعف أو البكاء أو التعبير الصادق عن مشاعره، ويتناول النقد الموجه له من المجتمع.
– يأتي الكتاب كعمل مشترك يجمع الكاتب والجمهور، إذ استعان مؤلفه بعدد من الإحصائيات والاستقصاءات التي شارك فيها القراء خلال سنوات مضت، ثم التعرض لها على اختلافها بالتحليل والبحث.
كان انتشار الظواهر الذكورية من “تحرش لفظي وجنسي ونظرة دونية للمرأة وتشوه العلاقات بين الذكر والأنثى خلال السنوات الأخيرة، هو طرف الخيط الذي قاد د. محمد طه لتأليف الكتاب.
الكتاب مكتوب بلغة سهلة ومفردات بسيطة، لتيسير وصول معلومات علمية مُعقدة إلى كل الشرائح العمرية والثقافية بسلاسة بعيدًا عن الرسمية والمصطلحات العصية على الفهم خارج إطارها الأكاديمي.
عنوان الكتاب «ذكر شرقي منقرض» يسلط الضوء على الوعي النفسي المتزايد في علاقة الراجل بالمرأة، ويؤكد المؤلف ضرورة الانتقال من مرحلة الذكر الشرقي إلى الرجل الشرقي، وفي هذا الشأن يقول د. محمد طه: «تأكدوا إن هذا الديناصور البشري الضخم لو لم يُدرِك ويفهم ويتطور ويقوم بتفكيك وإعادة تركيب نفسه من جديد فلن يكون له أي مكان، سوى ركن بعيد مُختَفٍ، في أحد متاحف العالم، تحته لافتة صغيرة مكتوب عليها بخط غير واضح: (ذكر شرقي منقرض)».
يحمل جانبا من التجربة الشخصیة للمؤلف، حيث يقول: «استعرضت مع كل كلمة كنت باكتبها، حیاتي أنا الشخصیة، وراجعت بكل صدق وإخلاص وعمق تاریخي مع ذكوریتي الشرقیة؛ بدایتها وتفاصیلها وآثارها وثم رحلة تغیرها».
فصول الكتاب تحمل أحداث من الحياة، ومواقف من ممارسة المؤلف الإكلينيكية، ومشاهد درامية من السينما والتلفزيون، لتكون مداخل واضحة ومُعبرة عن الأفكار والنظريات والتحليلات المطروحة.
أصدرت دار الشروق كتاب «ذكر شرقي منقرض» في بدايات عام 2021، كما أصدرت لنفس المؤلف كتابي «الخروج عن النص من جديد» و«علاقات خطرة» فيما بعد.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











