صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب بعنوان «بغير علم الوصول.. رسائل مخبولة جدا» للكاتبة سلمى أنور.
من أجواء الكتاب نقرأ “الرسالة الأولى” :
حبيبي، هل تعرف؟ هل حكيت لك ؟
حبيبي حبيبي، هل حكيتُ لك؟».. «آه . لم أحك لك ..! ما زلت أذكر كيف كنت أشرد بذهني ورأسي الثقيل ملقى على ذراعك المفرود؛ لأعود بعد شردة طويلة فأهمس في أذنيك
أنا لم أعد أستهل حديثا مع أحد سواك، بهذه الصيغ التي اعتدت أن أباغتك من قلب الصمت: «حبيبي، أتعرف؟!»
، أتعرف ..
– حبيبي
هممهم؟»
فأسرد عليك أشياء كثيرة لا يربطها ببعضها بعضا سوى أنها خطرت لي في لحظة شرود، وكأنها هي مشاهد قطعوها من أفلام عدة وركبوها بلا تناغم ولا غاية أسرد عليك وأنا ألهث مع تتابع اللقطات ما بين بهجة وألم عاشق ومعشوق لا ينفصمان.. أسرد عليك ما لا يلضُمه في خيط واحد إلا الفراغ الشارد في حاء (حبيبي)) قبل الامتلاء في بائها، ثم الانسياب في ياتها قبل الامتلاء من جديد في بائها الثانية، والتسليم في ياتها الخاتمة.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











