صدر حديثا للكاتبة إسراء ياسر، المجموعة القصصية “في منطقة الظل”، عن دار أكوان للنشر والترجمة والتوزيع، وتشارك بها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير الجاري.
وعن المجموعة تقول إسراء:
حين شرعت في كتابة صفحات كتابي الأول كان هدفي الأول والأخير هو مساعدة الآخرين … يومًا ما كنت حائرة تائهة غاضبة خائفة مترددة ولم أجد مَن أبوح إليه بما يختلج به صدري ويثقل كاهلي، وكنت أتعذب كل ليلةٍ من الوحدة والألم ثم بدأت القراءة ووجدتني بين سطور الكلمات ووجدت بعض الكلمات تشبه قصتي وتشبه دهاليز روحي وتخبرني أن هناك مَن يشعر بما أشعر به ثم انتشلتني هذه الكلمات من الظلمات إلى النور … بعد ذلك شرعت في الكتابة كنت أكتب وأكتب وأكتب … أكتب مشاعري على الورق … أكتب كل تجربة أراها مؤلمةً ويتعذب منها أصحابها حتى وجدت مَن أخبرني أنني وصلت إلى مشاعر بداخله لم يكُن يستطيع البوح بها وأنني هديته إلى بداية الطريق وأن كلماتي كانت له حصنٌ آمينٌ يهديه في ظلمة ليله الحالك … ووجدت مَن يحفزني لأكتب من جديد … لأكتب المزيد … لأكتب للروح والجسد … لأكتب للألم والمعاناة ثم أنهي كلماتي بالأمل وأن هناك دائمًا فرصة أخرى … نعم، أنا أكتب للفرص الثانية … للغفران … للمضي قدمًا وترك الماضي للماضي … أكتب لنتحرر من القيود التي قيدت أرواحنا منذ قديم الأزل … وهأنذا من جديد أستعيد رباطة جأشي وأخبر الجميع أنني هنا أستمع إليهم.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع