صدر حديثا للكاتبة ياسمين إسماعيل رواية “الكالا”، عن دار طفرة للنشر والتوزيع، وتشارك بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
ومن أجوائها:
تعويذة عظيمة الأثر استُخدمت منذ قديم الزمن للحماية، لا يقوى على استدعاء العِفريتة الموكلة بها إلا أعظم السحرة شرًا وأكثرهم غرقًا في عالم الشياطين المظلم، فماذا سيحدث إن استخدمتها مساعدة بسيطة لساحر عتي؟
مساعدة لا تزال ببداية طريقها للسقوط في جحيم العالم السفلي، أم مكلومة في ابنتها لم تستمع لتحذيرات الساحر العظيم الذي وَرَّثَه والده لعنته.
هل صحيح أن الإنسان يستطيع التداوي من آلامه وأوجاعه بتوجيه الطاقة الكامنة بروحه لمعالجة جسده؟
هل يصل الإنسان لمراتب عليا عندما يبحث عن الله بداخله؟ أم أن هذه هي الطريقة الجديدة التي يمارس بها الدجالون هرطقاتهم بعيدًا عن البخور، عين العفريت، وريشة الدجاجة الأرملة؟!
هي إنسانة وهبها الله القدرة على رؤية أطياف الموتى وقررت أن تساعد مَن تستطيع مِن بني جنسها، فخرقت الحجاب الذي ضربه الله بين عالمنا وعالمهم.
ما الذي سيجره عليها فضولها؟
وهل ستستطيع العدول عما فعلت، أم ستغوص أكثر في ذلك العالم الخفي للجن والسحر، فتصيبها لعنة “الكالا” كما أصابتها تعويذتها؟
هذا ليس مَحْض خيال، إنما حقائق مجمعة لقصص من واقع حياتنا جميعًا.
بدأت بانتقاء العظام التي تحتاج إليها من أحد الرفوف الخشبية وانتقلت إلى الجانب الآخر منه لتأخذ بعضًا من أقمشة الأكفان المتحللة، ثم عادت لمجلسها الأرضي أمام القصعة السوداء التي أزكت النيران بجوفها بعدما وضعت كل ما جمعته ببوتقة نحاسية صغيرة مررتها فوق ألسنة اللهب المحمر متمتمة، وما إن انتهت حتى همست ببغض:
– اللعنة عليك ناصر!
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











