تشارك رواية “مدينة الهلكروت”، للكاتب العراقي عبدالله جدعان، والصادرة عن دار أكوان،بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير الجاري.
الرواية هي عبارة عن بانوراما رقمية وصورية لم تكن من صنع خيالي ، إنما ما شاهدته أو سمعته عما حدث لأهل ومدينة الموصل التي كانت ترضخ تحت سطوة (داعش)،الذي كان كابوساً حقيقياً لنا جميعاً، حاولت أن أسلط الضوء على تلك الصور والأرقام المأساوية! مشيت مع النازحين والهاربين من القصف المدنيين رغم أن رصاص القنص أعاق الكثير من الهرب ! مأساة شعب سنقرأها في قصص الخوف والجوع والهروب المأساوية من عناصر التنظيم، هؤلاء حُكِموا بالإعدام موتاً على كلّ موصليّ قرّر الهروب.
شوهوا الاسلام وصورة المدينة بكل تفاصيلها الحياتية والاجتماعية ، من إرثٍ وفلكلور وعادات فكان أهل المدينة، هي مدينة الحُب لكل الأديان والمذاهب والقوميات والاثنيات، فمزقوها الظلاميون بنافورات من الدم! وكسروا هذا الحب ، فتشظى وتناثر في السماء، هناك بيوت اختفت من وجه الارض، فلم يبق فيها سوى الحجر.
حنيني لمدينتي كهاجس ظل يرافقني دوماً، مما جعلني أسطر تلك الوقائع والحكايات والصور ، ولأكون شاهداً على كل ما حدث في مدينة الهلكروت.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع