صدرت حديثاً، عن «الآن.. ناشرون ومُوَزِّعون» في عمّان، مجموعة شعرية بعنوان “في رأسي امرأة عائمة” للشاعرة والكاتبة الجزائرية أسماء جزائري، وتشارك بها الكاتبة في معرض القاهرة 54.
المجموعة في 198 صفحة من القطع المتوسط، تحتوي على 62 نصّاً تنتمي جميعها إلى لون قصيدة النثر.
تدور نصوص الديوان في فضاءات وأجواء متنوعة تتوزع بين معاناة الإنسان الفرد: الحبّ والجسد والاغتراب والألم وأزمات الروح، وهموم المجتمع والوطن والسياسة والدين، من خلال رؤية تأملية وجمالية خاصّة، تنتصر فيها الشاعرة لإنسانيّة المرأة في مواجهة ذهنية ذكورية سائدة في المجتمع.
وجاءت على غلاف الكتاب كلمات نزار فلّوح:
«من بين ركام الكتب التي تلفظها المطابع، تطلُع أسماء الجزائري على القارئ المتعطّش إلى إبداع أصيل بديوان يضمّ باقة من النّصوص الجميلة الآسرة المتفرّدة بلغتها الشعرية العذبة وخيالها المُبتَكَر، وجرأتها على اقتحام المسكوت عنه من قضايا الإنسان والحبّ والجسد والسياسة والدين والمجتمع. نصٌّ يستحقّ شغف القراءة، ويستعيد معه القارئ صبوة الحلم وتوهُّج الشِّعر وتألّق الكلمات».
وكتب الشّاعر السوري هاني نديم على غلاف المجموعة أيضاً:
«أسماء جزائري، المُباغتة دوماً في تركيب جملها وخيالها الملهم ولغتها الهائلة، صوت استثنائي بمعنى الكلمة، وتمّ تداول تجربتها في المَشرق بين مختصين كُثُر… وأنا ممّن يستمتعون بكلّ حرف تقوله».
ومن أجواء المجموعة نصّ «اسمٌ مُستعمَل»:
«سمّاني أبي على اسمِ حبيبتِه
انتقاماً من جدّتي
وحينما يناديني لا أعلم مَن يريد تحديداً
أنا أم هي؟!
يناديني، فنلتفت أنا وجدّتي
أنا لأنني ابنته، وجدّتي لأنني حبيبتُه!
كان أمراً في غاية الثقل
أن تمضيَ في اسم مستعار
تكرهُه أمُّك
وتعاديه العائلة».
يُذكر أنّ الشاعرة أسماء جزائري صدر لها عمل فلسفي «حفنة هواء تحت السجّاد» (2018) وشاركت في أعمال جماعية عدّة منها «أنطولوجيا الشعر العربي – مترجمة إلى الفرنسية – دار (Rhoe ALPES) الفرنسية، وكتاب «شهود من أهلها… أحاديث الجائحة» (عن أزمة كورونا)، الآن ناشرون موزعون، عمّان (2020).
تنشر مقالاتها الفكرية والأدبية بصورة مستمرة في عدّة مجلات وصحف وملاحق ثقافية عربية.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











