أخبار عاجلة

مناقشة “لاشيء هنا” للصحفي خيري حسن بقاعة كاتب وكتاب بمعرض القاهرة

شهدت قاعة كاتب وكتاب بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 54 بعد ظهر اليوم الجمعة، مناقشة كتاب الصحفي خيري حسن “لاشيء هنا”، الصادر عن دار غراب للنشر والتوزيع.

وذلك بحضور الدكتور عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، والمستشار الثقافي لسفارة فلسطين بالقاهرة الكاتب الكبير ناجي الناجي، والكاتب محمود عوضين مستشار وزير الثقافة الأسبق، والكاتب الصحفية الدكتورة فاطمة سيد أحمد. وتشرف على فعاليات قاعة كاتب وكتاب الأستاذة ليلى يوسف.

الكتاب به من السير والحكايات والأحداث والشخصيات ما أضفى معها وعليها المؤلف بأسلوبه الخاص حالة من التشويق والإثارة تعيد القراء لشيء من الخيال والتفكر.
يقول الكاتب الصحفي خيري حسن:
“ما بين الموت قتلًا، أوغمًا،أوهمًا أو حزنًا،أو كمدًا أوألمًا التقت وتجمعت أصول،وفصول، وحكايات، ونهايات حياة بعض الشخصيات ـ التي يضمها هذا الكتاب ـ في دراما إنسانية غريبة، وعجيبة، ومؤلمة، ومؤسفة إلى حد الدهشة. فبعدما بلغ الكتاب أجله ـ «والموت هو الحقيقة الراسخة».والحقيقة الوحيدة المطلقة ـ في هذا الكون، فإننا نجد أوراق التاريخ، وقد سجلت بين سطورها وحروفها الساعات الأخيرة من حياتهم بعدما وجدوا أنفسهم ـ كحال غيرهم من البشرـ أمام لحظات عصيبة، وأجواءَ حزينةٍ، حلت فيها المحن، وتوقف فيها الزمن، وغاب عنها العقل، وتحجر فيها القلب، وهم يستقبلون، ويواجهون، ويسابقون الموت ـ «والموت جائرٌ» ـ في صراع غير متكافئ ما بين القوة والضعف، والبقاء والفناء، والحضور والغياب! فهذا هو المفكر صبحي وحيدة يودع الحياة مقتولاَ، والمطرب عزيز عثمان مهموماَ، وإسماعيل صديق (المفتش) ـ وزير مالية الخديو إسماعيل ـ مسمومًا، والفنانة وداد حمدي مقتولة، والمترجم زهير الشايب مقهوراَ، والشاعر صلاح عبد الصبور محزونًا، والكاتب الصحفي محمود عوض يموت كمدًا والفنان مخلص البحيري يموت غرقًا، والمترجمة نفيسة قنديل ـ زوجة الشاعر محمد عفيفي مطر ـ تموت مقتولة، والمخرج نيازي مصطفى يموت مخنوقًا، والشاعر أمل دنقل مكروبًا، والصحفي مصطفى القشاشي مغمومًا (تعددت الأسباب والموت واحد)!
في هذه السطورـ كمقدمة متواضعة ـ نتوقف سريعًا أمام لمحات من رحلتهم الجادة والشاقة في هذه الحياة حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من تجارب إنسانية، وحياتية، وفكرية، وإبداعية، ناجحة، ورائعة، ومبهرة قبل وصولهم إلى المحطة النهائية والتي خاضوا فيها صراعهم الأخير والشرس مع الموت الذي لم يعد ـ بالنسبة لهم ـ في الحياة- شيئا سواه!”.