أخبار عاجلة

مثقفون بمصر والسودان: الرياضة عنوان للمحبة بين الشعبين

قال بيان صادر مساء اليوم الأربعاء عن 140 شخصية ثقافية وإعلامية بمصر والسودان إن الرياضة عنوان للمحبة بين شعبي البلدين ولا يمكن لمباريات كرة القدم أن تتحول إلى معارك، مطالبين بنبذ العنف والتعصب الكروي المصاحب لأجواء مباراة الأهلي والهلال المرتقبة في دوري رابطة الأبطال.

وجاء في بيان مثقفي البلدين : “رشح في الأيام الماضيات سجال بين بعض أبناء وادي النيل عبر ضفتيه الجنوبية والشمالية بلغ عند البعض تراشقاً وتلاسنا تعدى سبب الجدل، وطال شعب الوادي في البلدين.

ليس لدينا مشكلة في الحوار الشفاف، وإثارة القضايا المسكوت عنها بموضوعية من أجل البناء لا الهدم.

لكن ما لا نحبذه السجال الشعبوي وإثارة الفتن، والوقوع في أفخاخ التنميط المتبادل”.

وتابع البيان “مثلما نعبر عن أسفنا عن بعض تراشق وجدال بيزنطي، وتلاسنات، في الوسائط الإعلامية بين الأشقاء في دولتي وادي النيل، تجاوزت في الكثير، وخرجت عن اللائق وما يجب أن يكون عليه أخوة البيت الواحد.

وقد زكي هذا الإسعار وانساق خلفه البعض بدوافع مختلفة، متناسين أن ما يجمع بين الشعبين أواصر رحم ودم، ما كان لها أن تنفصل بمثل هكذا تراشق”.

وأكد البيان أن “ما بين مصر والسودان علاقات جذورها ضاربة في عمق تاريخ مشترك، وتربطها الجغرافيا والنيل، وتعززها المصالح المشتركة التي تتجاوز الحكومات والأنظمة السياسية، يظل إيماناً بوجود ما يوحد الشعب في وادي النيل أكثر من الذي يفرق، ومن هنا ننادي وننبه على ضرورة وجود حكماء بين أبناء وادي النيل، يتصدون لأي هراء يبرز على السطح ويستعر من وقت لآخر حتي يهدأ ثم يعاود الاشتعال مرة أخرى مع كل حدث يجمع بين شعبينا”.

ونوه البيان إلى أن “مثل هذه العنف اللفظي الذي يرشح هذه الأيام خصما علي مبادئ الإخوة الحقة بين أبناء الشعبين والتي لو سارت علي نهجها الصحيح، لانطلق شعبينا نحو علاقات متكافئة نزيهة تعود بالرفاه للشعبين”.

واختتم المثقفون بيانهم بدعوة منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي في البلدين إلى التعاطي بروح المحبة مع الحدث وقطع الطريق أمام كل عناصر تحاول تعكير صفو هذه العلاقة.