وكالات
قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، عبر منصة إكس، إن “الغاية الأصلية لقوات سوريا الديمقراطية بصفتها القوة الأساسية على الأرض لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية قد انتهت صلاحيتها إلى حد كبير”.
وجاء هذا التصريح في أعقاب إعلان السلطات السورية الانتقالية ومسؤولين أكراد في شمال شرق سوريا عن التوصل إلى اتفاق حول مصير المناطق ذات الغالبية الكردية، بعد أسابيع من المواجهات العنيفة.
فيما قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، الثلاثاء، إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتت أداة من الماضي، مشيرا إلى أن المناطق التي كانت تحت سيطرتها من أكثر المناطق بؤسا.
وأوضح البابا، في حديث لقناة الإخبارية السورية، أنه “مع تغير المعطيات الميدانية أصبحت قسد أداة من الماضي”.
وأضاف أن الأيام القادمة ستكشف العديد من الخلايا والعمليات الإرهابية التي رعتها قوات قسد، مشيرا إلى أن المناطق التي كانت تحكمها كانت من أكثر المناطق بؤسا.
وبين المتحدث باسم الداخلية السورية أن استلام السجون كان أحد أهم الملفات التي تفاوضت عليها الدولة، مبينا أن قوات قسد حاولت إطلاق سراح نحو 120 داعشيا من سجن الشدادي، لافتا إلى أنه تم تجاوز معظم التحديات وضبط الوضع في سجن الشدادي خلال ساعات قليلة.
كما ذكر أن قسد “استثمرت بملف داعش لتبرير وجودها، وقد ثبت للجميع أن عودة عجلة الإرهاب حصلت بسببها”.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع