كشف تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبرى) أن انتهاء العمل بمعاهدة عام 2010، التي ينتهي العمل بها اليوم الخميس، بشأن خفض وتحديد الأسلحة الهجومية الاستراتيجية المعروفة باسم “نيو ستارت” يمثل نقطة تحول خطيرة في منظومة ضبط التسلح النووي العالمية، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد المخاطر الأمنية، ولا سيما في أوروبا.
وأوضح التقرير، الذي قام بإعداده مدير معهد ستكهولم الدولى كريم حجاج، أن «نيو ستارت» كانت آخر اتفاق ثنائي ملزم ينظم الترسانتين النوويتين لروسيا والولايات المتحدة، اللتين تمتلكان معاً نحو 90 في المئة من الأسلحة النووية في العالم.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع