شيركو حبيب في حوار مفتوح مع موقع شبكة عالم جديد الإخبارية :
أزمة العراق في تطبيق الدستور والالتزام به.. والكورد قادرون على تدويل قضيتهم
الدولة طموح كل كوردي.. وأربيل تعقد الاتفاقيات حسب الدستور
الزعيم مسعود بارزاني رجل سلام يدرك قادة العالم قيمته ورؤيته.. وهو أكبر داعم للشعب الكوردي في سوريا
أصدرت 11 كتابا عن التاريخ الكوردي من مصر لأننا أمام شعب قارئ عاشق للثقافة والمعرفة
منذ فترة، شهدت القاهرة افتتاح مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهو الحزب الحاكم في إقليم كردستان العراق، ويترأس الحزب الزعيم مسعود بارزاني، و بمرور الوقت تحول المكتب مع مسؤول وممثل الحزب الأستاذ شيركو حبيب، إلى قوة ناعمة أسهمت إلى حد كبير في إحداث المزيد من التقارب بين القاهرة وأربيل، حيث جمعت أنشطته و فعالياته قادة الرأي والأحزاب والأكاديميين ورجالات الصحافة والإعلام والمجتمع المدني، في حوارات مفتوحة زادت من تعريف المصريين بالشعب الكوردي وواقعه المعاصر، بينما كانت كتابات شيركو حبيب في الصحافة المصرية ومؤلفاته المتعددة عن التاريخ الكوردي الصادرة بكثرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، معبرة عن فرص عظيمة لتعاون بين مصر وكوردستان على كافة المستويات، حتى إذا ما حضر دولة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى القاهرة في ديسمبر الماضي، زادت الآمال في تطوير العلاقات المشتركة والوصول بها إلى أعلى المستويات.

في هذا الحوار، يتحدث شيركو حبيب، مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في القاهرة، عن مستوى التمثيل والحضور الكوردي في مصر، وآفاق التعاون المستقبلي بين القاهرة وأربيل، وعدد من القضايا المتعلقة بالشأن العراقي والكوردي والإقليمي، وكان اللقاء عقب توجيه مكتبة الإسكندرية الشكر له رسميا عن دوره في إثراء معرفة الشعب المصري والعربي بالتاريخ الكوردي ورموزه، فقد تلقت المكتبة إهداءاته الخاصة من كافة مؤلفاته وأتاحتها لجمهورها.

كما استقبله الأستاذ الدكتور أحمد زايد استقبالا خاصا للمرة الثانية خلال نحو ستة أشهر، وأثنى على أعماله البحثية وترجماته للوثائق الموجودة بالأرشيف الوطني البريطاني.

أسئلة متعددة أجاب عنها السيد شيركو حبيب لموقع شبكة عالم جديد الإخبارية خلال هذا اللقاء:
رغم بزوغ نجم مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في القاهرة منذ سنوات، إلا أن الجميع توقع تطوير فكرة التمثيل الكوردي الرسمي في مصر خاصة بعد زيارة السيد مسرور بارزاني للقاهرة ولقاء الرئيس السيسي، متى يمكنكم تحقيق ذلك؟
العلاقات المصرية الكوردستانية على أعلى المستويات، وهى ليست حديثة بل تاريخية، ولكن على مستوى التاريخ الحديث يمكن أن نعتبر زيارة الزعيم الكوردي الخالد الجنرال ملا مصطفى بارزاني إلى القاهرة في أكتوبر عام ١٩٥٨ و استقباله من قبل الزعيم خالد الذكر جمال عبدالناصر بداية لعلاقات متنية مبنية على أسس المصالح المشتركة، وبالطبع زيارة دولة رئيس الوزراء مسرور بارزاني ولقاؤه بالرئيس عبدالفتاح السيسي سيكون لها دور بارز نحو تعميق هذه العلاقات في جميع المجالات.
خلال سنوات تواجدكم بمصر أحدثتم نقلة نوعية هامة في العلاقات خاصة على المستويات الحزبية والمدنية، فكيف انعكست هذه الرؤية على التصورات الكوردية لمصر؟
الوجود المصري المصري كان حاضرا على الساحة الكوردستانية دوما، فمصر أصدرت أول صحيفة باللغة الكوردية، وقامت ببث إذاعي باللغة الكوردية في حزيران – ١٩٥٨ حتى شباط/ فبراير ١٩٦٨، والشعب الكوردي ينظر إلى مصر و شعبها بكل احترام و تقدير، وكذلك لا ننسى مواقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، و زيارة الزعيم مسعود بارزاني و لقائه بالرئيس الراحل حسني مبارك، كل هذه المواقف والمحطات كانت لها صدى إيجابيا لدى الشعب الكوردي، ولا ننسى دور الفن من الأفلام و الأغاني التي كانت لها صدى و ترحاب حار لدى الكورد.
شهدت مصر تغيرات كبيرة نظن أنكم عايشتموها، فما أهم التجارب التي حرصتم على نقلها إلى كوردستان أو الكتابة عنها هناك؟
نعم خلال هذه الفترة لاحظنا الاستقرار و الأمن و الأمان، مع تطوير عمراني و بناء الطرق الحديثة في القاهرة العاصمة و المدن الأخرى، وكذلك بناء وحدات سكنية على الطراز الحديث، و الأهم علاقات مصر مع العالم شهدت قفزة نوعية مع الدور الإيجابي المؤثر على الأحداث في المنطقة، ودائما ما تقدم الحلول السلمية لكافة قضايا شعوب المنطقة.
مؤخرا؛ صدر لكم 11 كتابا في معرض القاهرة الدولي تحدث أغلبها بالوثائق عن التاريخ الكوردي المعاصر، لماذا اخترتم مصر لطرحها بها؟
في الماضي كان يقال إن الكتاب يؤلف في مصر و يطبع في القاهرة و يقرأ في العراق، و لكن الآن أصبح الكتاب يؤلف و يطبع و يقرأ في مصر، فمصر أم الدنيا، منها تنشر الثقافة وتنتشر في العالم، هي دولة صاحبة حضارة عريقة وشعبها من القراء، وطرح أي كتاب في مصر يكتب له النجاح، لكثرة من يبحثون عنه في المكتبات، و الشعب المصري شغوف بقراءة تاريخ الشعوب الأخرى، و تاريخ الشعب الكوردي محل اهتمام الشعب المصري منذ عهد صلاح الدين الأيوبي.

ظلت العلاقات المصرية الكوردية رمزية لعقود معاصرة رغم أنها تاريخية بين الشعبين بامتياز، هل تحدث زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى مصر مؤخرا نقلة تاريخية تبني علاقات على أساس المصالح والشراكة؟
لا اعتقد أن العلاقات مع مصر كانت رمزية، بل هى علاقات متينة على مر العصور، ربما لفترة من الفترات شهدت هدوءا نتيجة للأحداث المتلاحقة في المنطقة، والتي أثرت على تمتين العلاقات بين الطرفين، و بالطبع زيارة رئيس وزراء كوردستان إلى مصر خلال ديسمبر الماضي ستدفع بالعلاقات نحو الأفضل.

وما هي طبيعة التعاون المتوقع بين حكومتي القاهرة وأربيل بعد زيارة مسرور بارزاني لمصر، ومتى نشهد اتفاقيات واقعية تحققها؟
التعاون سيكون على جميع الأصعدة بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين و السلام و الاستقرار في المنطقة، لأن كلا الطرفين لهما نفس الرؤية تجاه الأحداث الجارية في المنطقة و خاصة ما يتعلق بالقضاء على الإرهاب.
دعنا ننتقل للشأن الكوردي.. هل ترون أزمة في فهم العرب للقضية الكوردية وحقوق الشعب الكوردي القومية؟
صراحة نعم، هناك أزمة، و السبب الطرفان، الكوردي و العربي، فخلال فترة وجود النظام السابق في العراق كان هناك تعتيم إعلامي على القضية الكوردية، و الإعلام الحكومي آنذاك حشد كل جهوده لإظهار القضية الكوردية دون حقيقتها، و مع الأسف بعض الجهات العربية كانت مع هذا التوجه، وفي حقبة زمنية قريبة كانت رسالة الإعلام دون مستوى المطلوب، بسبب النظام آنذاك، ولكن بعد العام ٢٠٠٣ أصبح التغيير شاملا، بإيصال القضية الكوردية إلى مسامع العالم، وبالأخص العالم العربي، و لكن القضية لم تكن غربية على بعض الأشقاء العرب فوقفوا و ساندوا الكورد، و في مقدمتهم الزعيم العربي جمال عبدالناصر، وكانت الصحافة المصرية على دراية تامة بالقضية الكوردية حيث أجرى العديد من الصحفيين المصرييين في منتصف الستينات من القرن الماضي لقاءات إعلامية مع الزعيم الكوردي ملا مصطفى بارزاني خلال زياراتهم إلى كوردستان، وأتمنى من الشعب العربي الشقيق أن يكون أكثر تفهما للقضية الكوردية وتعمقا فيها، لأن الشعب الكوردي شعب مسالم محب للسلام و الاستقرار والتآخي والعيش مع الشعوب الأخرى، شعب يريد أن يعيش على أرضه، وأتمنى أن يفهم العرب أن القضية الكوردية عادلة تماما، كعدالة كافة قضايا الشعوب المناضلة من أجل الحرية والحق في تقرير المصير.

دائما ما تحدثتم عن معاناة الكورد في ظل أنظمة حكم عراقية، صف لنا المشهد بالمقارنة مع الوضع الحالي للكورد في ظل دستور فيدرالي؟
الوضع الكوردي الآن أفضل بكثير من الحقب الماضية، رغم وجود خلافات في بعض الأمور بسبب عدم فهم وتطبيق الدستور والالتزام به، ولكن لا يمكن مقارنة الوضع الحالي للكورد مع السابق، الآن الكورد مشاركون في السلطة، ونتمنى من بعض الأطراف الالتزام بالدستور و حل الخلافات على أساس مواد الدستور، خاصة فيما يتعلق بالميزانية و المستحقات المالية لكوردستان و مستحقات قوات بيشمركة الإقليم، و المواد الدستورية التي تؤكد على حل الخلافات و خاصة المتعلقة بالمناطق المتنازعة عليها من المناطق الكوردية التي قام النظام السابق بترحيل سكانها الأصليين، و المواد المتعلقة بالنفط و الغاز.
لطالما كانت قضية الكورد واحدة، فلماذا يبدو الكورد غير موحدين في الرؤية والتوجه، بين تصورات أربيل والشركاء في الاتحاد الوطني، وكورد سوريا وكذلك حزب العمال وأزماته مع تركيا؟
نعم؛ القضية الكوردية واحدة، لكن هناك رؤى و أيديولوجيات مختلفة، تخدمها، وليس من السهل جمع كافة الآراء في سلة واحدة، ولكن المهم أن تكون الآراء متطابقة حول المسائل الجوهرية والحقوق الكوردية القومية المتكاملة، ونحن في الحزب الديمقراطي مع كل ما يخدم القضية الكوردية بما يضمن الاستقرار و السلام و تحقيق أماني الشعب الكوردي، وهذه إرادة نابعة من توجهات الزعيم مسعود بارزاني و قيادة الحزب، لتوفير السلام و الأمان و العيش المشترك لكوردستان وجميع مكوناته، وكذلك حل القضية الكوردية في الدول الإقليمية حلا سلميا ديمقراطيا، وقيادة الحزب أعلنت ترحيبها بأي عملية سلام في تركيا أو سوريا، و الجلوس إلى طاولة الحوار بعيدا عن العنف.
دائما يتوقف قادة السياسة والدبلوماسية أمام رؤية الزعيم الكوردي مسعود بارزاني للشأن العراقي، فلماذا تستمر محنة العراق في التوافق الداخلي لأكثر من عقدين؟
الزعيم مسعود بارزاني هو رجل سلام و رؤيته تخدم الاستقرار وتدعو إلى التآخي و التعايش المشترك بين جميع مكونات كوردستان و العراق، و هو يؤكد دائما على حماية السلام و الاستقرار في المنطقة وعدم اللجوء إلى مالا يخدم مصلحة العراقيين، واستمرار محنة العراق سببها بقاء توجهات كثيرة ومصالح حزبية أو مذهبية ضيقة لا تخدم الاستقرار في العراق، أو وجود تدخلات خارجية لا تخدم مكونات البلد كلها.

هل ترون في الرفض الأمريكي لتولى المالكي رئاسة الحكومة العراقية أو الخلاف حول الحق الكوردي المتعارف عليه في منصب الرئاسة، تدخلا خارجيا مرفوضا، أم أنها مناورات معتادة تعكس أمورا أخرى لم تظهر بعد؟
منصب رئاسة الوزراء من حصة أو نصيب الإخوة الشيعة، وهم يرشحون شخصا لهذا المنصب، ولسنا مع التدخلات الخارجية في اختيار أي أحد لتولي المناصب الرئاسية، بل يجب أن يكون القرار عراقيا، وبالنسبة لرئاسة الجمهورية فهو منصب من نصيب الكورد، و لابد أن يكون القرار كورديا خالصا باختيار شخصية يتم الاتفاق عليها بين جميع الكتل الكوردية، لأن هذا المنصب ليس حكرا على جهة ما دون الأخرى، و رئاسة البرلمان للإخوة السنة ولابد أن يكون القرار قرارهم.
مع كل انتخابات عراقية، أو كوردية، تظهر الخلافات حول تشكيل الحكومة، وتظل بغداد وأربيل دون حكومات معلنة لفترة طويلة، متى وكيف تنتهي هذه المحنة؟
السبب الرئيسي لهذه الخلافات برأيي الشخصي هو عدم التزام بعض الأطراف بنتائج الانتخابات، هذا السبب الرئيسي لهذه المحنة، و الحل هو قبول نتائج الانتخابات و احترام رأي وقرار الشعب الذي شارك بالتصويت في هذه الانتخابات.
ما هو مستوى الدعم الذي تقدمه أربيل للكورد في سوريا.. وكيف يقدر الزعيم مسعود بارزاني الموقف وتطوراته هناك؟
أربيل لم تبخل في دعم من هم بحاجة إلى الدعم، سواء كان كورديا أو من شعوب أخرى، وقد استضافت الكثير من داخل العراق أو اللاجئين من خارج كوردستان، ولا يزال أكثر من نصف مليون مواطن لاجئ في أربيل، حيث كان العدد أكبر بكثير رغم الظروف التي مر بها الإقليم من أزمة اقتصادية وإرهاب داعشي ووباء الكورونا، لكن أربيل بصورة خاصة و بقية المدن بصورة عامة كانوا يقدمون العون ولايزالون لكل محتاج، بتوجهات الزعيم مسعود بارزاني. و بشأن الموقف في سوريا يؤكد الزعيم بارزاني دائما على حقوق الشعب الكوردي كما الشعوب الأخرى في المواطنة والحرية، وقد رحب بقرارات الحكومة السورية الداعمة لحقوق الكورد في سوريا.

إلى أي مدى تثق القيادة البارزانية في قدرة وإرادة النظام السوري الجديد على حل قضية الكورد وصون حقوقهم القومية والوطنية؟
المسألة في مدى التزام النظام السوري بوعده لحل القضية الكوردية في سوريا وصيانة حقوقهم، و الأيام تبرهن على ذلك، وحتى الآن هناك التزام بين قوات سوريا الديمقراطية و الحكومة السورية بالاتفاقات الموقعة بين الطرفين إلى حد ما، لإعادة الاستقرار إلى المناطق الكوردية.
هل ترون الكورد قادرين على تدويل قضيتهم.. أم أن حلم الدولة غاب عنهم بعد إقرار النظام الفيدرالي الاتحادي في العراق؟
بالطبع، الكورد قادرون على تدويل قضيتهم، لأنها قضية عادلة، تدافع عن شعب ارتكبت بحقه أبشع الجرائم على مدار التاريخ، والدولة الكوردية ليست حلما، بل طموح كل كوردي، أن تكون له دولته المستقلة على أراضيه التي قسمت دون إرادته، والدولة الفيدرالية أفضل من الدولة المركزية ولكن بشرط الالتزام بالدستور و مواده والتعامل على أساسه، فالالتزام بالدستور و النظام الفيدرالي ضمانة لعراق موحد في الوقت الحاضر.
استطاعت أربيل بناء جسور علاقات دولية كاملة وعقدت اتفاقيات مختلفة، هل تعكس إجراءاتها أزمة ثقة داخلية مع حكومة بغداد أم طموحا قوميا متجددا باتجاه حلم الدولة؟
العلاقات التي تجرى بين أربيل و العالم ليست دون علم بغداد، وأربيل تبنيها و تعقد الاتفاقيات حسب الدستور و القوانين التي تسمح لها بذلك، وأربيل تعقد هذه الاتفاقيات كعاصمة إقليم داخل دولة العراق وليست كعاصمة دولة مستقلة، والبعض يبحث عن مبرات غير قانونية من أجل تشويه كوردستان خدمة لمصالح خاصة ليست للعراق ومواطنيه.

السيد شيركو حبيب.. تحدثتم كثيرا عن عراق موحد تسعون للحفاظ عليه مع كافة مكوناته.. فما هي شروط حماية النظام الفيدرالي في العراق بوجهة نظركم؟
الشرط الوحيد الالتزام و العمل بالدستور و كذلك المواد المتعلقة بالنفط و الغاز.
هل تحققت للعراق الديمقراطية الكاملة بعد زوال نظام صدام حسين، أم أن غيابه كشف محنة البلد متعدد القوميات؟
الديمقراطية ليست سلعة تباع و تشترى في السوبر ماركت بل هي ممارسة، وليست هناك ديمقراطية كاملة أو نستطيع القول بأننا وصلنا إلى الديمقراطية الكاملة، مثلا بريطانيا معروفة بأم الديمقراطيات ومنذ أكثر من 400 سنة تعيش في الديمقراطية، ولكن لم يقروا بأنهم وصلوا إلى الديمقراطية، الديمقراطية ليست شيئا مكتملا بذاته بل ممارسة، ويصح التساؤل: هل تمارس الديمقراطية في العراق بعد حرمان شعبه لمدة عقود؟ ونستطيع القول: نعم هناك فرق بين الوقت الحالي و السابق رغم أن الديمقراطية الآن في مراحلها الأولية بالعراق، و ليست الانتخابات دلالة على أننا أكملنا الديمقراطية، بل نحن نمارس الديمقراطية، و مشاركة الشعب في الانتخابات خطوة لترسيخ الديمقراطية، و لكن الأهم لكي نسير على نهج الديمقراطية العمل بنتائج الانتخابات واحترام رأي الشعب، ولو تمسك الجميع بنتائج الانتخابات و العمل على ضوئها سنتخطى محنة القوميات، وهي محنة غير حاضرة في إقليم كوردستان، بفضل حكمة وقيادة الزعيم مسعود بارزاني.

الامتداد الفكري والثقافي للشعب الكوردي بأي اتجاه ترونه مناسبا، اتجاه عربي أم إسلامي أم شرق أوسطي؟
الامتداد الفكري و الثقافي الأنسب للشعب الكوردي هو امتداد كوردستاني بحد ذاته، رغم وجود قوميات و أديان و مذاهب مختلفة في كوردستان، إلا أن الكل مع الامتداد الكوردستاني، و مع احترام الأديان و خصوصيات القوميات الأخرى.
ما هي القوى الإقليمية والدولية التي لا تنكر أربيل تأثيرها في صنع التغيير داخل العراق ومحيط الكورد وقضيتهم عموما؟
هناك قوى متعددة لها أدوارها في المنطقة، لكن لا يوجد من ينكر تأثير أربيل على مجريات الأحداث خاصة في المرحلة الأخيرة.
هل ترون الهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية العالمية ذات أداء فعال في متابعة وتحقيق ما تعرض له الكورد خلال أكثر من نصف قرن مضى؟
بعض المنظمات عملت بكل فعالية لصالح الشعب الكوردي وخاصة عند تعرض الكورد للقصف الكيمياوي و التهجير و خلال الانتفاضة الربيعية عام ١٩٩١.
كيف يمكن استخدام القانون الدولي بشكل فعال في حماية القوميات والعرقيات المضارة من سياسات أنظمة الحكم ببلدانها؟
لو تم تطبيق القوانين بحذافيرها و قوتها لكانت في مصلحة الشعوب.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع