السبت , 4 أبريل , 2026
أخبار عاجلة

جهود دبلوماسية وردود أفعال إقليمية واسعة تجاه تطورات الأحداث فى الشرق الأوسط 

شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من الجهود الدبلوماسية لمحاولة إيقاف التصعيد بالمنطقة عقب بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران و رد الأخيرة بضرب أماكن تواجد أمريكي وقواعد مختلفة بدول عربية مع قصف مستمر على تل أبيب.

واعتبرت دول عربية رد الفعل الإيراني اعتداء على سيادة أراضيها، كما رفضته بيانات وزارات خارجية عربية متعددة، بعد قصف مناطق في المملكة العربية السعودية والإمارات والعراق والأردن وغيرها.

وأعربت قطر عن إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت ميناء الدقم التجاري في سلطنة عمان، وناقلة نفط قبالة سواحلها، وعدتها انتهاكا لسيادة السلطنة وتصعيدًا مرفوضًا واستهدافًا جبانًا لدولة تقوم بدور فاعل في جهود الوساطة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجتمع الدولي لنزع فتيل الأزمة وتعزيز فرص الحوار البناء لمعالجة كافة القضايا العالقة.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان اليوم الأحد وفقا لوكالة الأنباء القطرية “قنا”، تضامن دولة قطر الكامل مع سلطنة عمان في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

بينما أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تضامن بلاده الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي تعرضت لاعتداءات إيرانية، مشددا على رفض مصر القاطع لأي تهديد أو استهداف لأمن وسيادة واستقرار الدول العربية. كما جرى التأكيد على دعم مصر الكامل للإجراءات التي تتخذها تلك الدول لصون أمنها وحماية شعوبها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه السيسي الأحد بسلطان عمان هيثم بن طارق.

وبحث عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، الأحد، مع السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، سبل خفض التصعيد الدائر في المنطقة، خلال اتصال هاتفي.
وفي اتصال آخر اليوم، بحث الملك عبدالله الثاني مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، التصعيد الإقليمي الخطير.
بينما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعمه الكامل لكل ما تتخذه المملكة من إجراءات لحماية أمنها ومواطنيها.
وخلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس التركي، بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحث الجانبان التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي والدولي. وفق قناة “الإخبارية السعودية” مساء الأحد.
وأعرب الرئيس التركي عن إدانة تركيا للعدوان الإيراني الذي استهدف المملكة، ورفض بلاده لكل ما يمس سيادة المملكة واستقرارها.
وشدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة؛ بما يحفظ أمن المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الأحد ، من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني.

وأكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون ، وقوف بلاده إلى جانب دولة الكويت ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها واستعدادها لتسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت .
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح الأحد من الرئيس اللبناني ، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية “كونا” .
وأعرب عون عن استنكار وإدانة جمهورية لبنان الشديدين لهذا التعدي السافر والذي يعد انتهاكا لسيادة دولة الكويت وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
فيما أعرب أمير الكويت عن خالص شكره وتقديره للرئيس اللبناني العماد جوزاف عون ، متمنيا له دوام الصحة والعافية.
و تلقى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية جمهورية كرواتيا جوردان غرليتش رادمان، لبحث تطورات التصعيد العسكري الخطير في المنطقة.
وأكد الوزير الكرواتي حرصه على الاستماع إلى رؤية مصر وتقييمها للأوضاع الخطيرة المتسارعة بالمنطقة، وذلك قبيل انعقاد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم، وعلى ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به لخفض التصعيد، وباعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.