تعلم المستثمرون خلال العام الماضي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك قدرة كبيرة على تغيير مواقفه بسرعة عندما يواجه ضغوطًا سياسية أو اضطرابات في الأسواق.
لكن بعد مرور أسبوع على الضربات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، تزايدت المخاوف من أن يتحول الصراع إلى حرب طويلة الأمد.
من الناحية الاقتصادية، أدى النزاع إلى ما كان يُعد لسنوات السيناريو الأسوأ لأي صراع في الشرق الأوسط، وهو إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم، فمنذ اندلاع القتال ارتفع سعر النفط العالمي بنحو 17% ليصل إلى أكثر من 85 دولارًا للبرميل، ما أحدث صدمة في الأسواق المالية.
ورفضت بنوك أمريكية كبرى تنازلًا قدمه البيت الأبيض كان سيسمح لحاملي العملات المشفرة المستقرة بتقديم حوافز لمدفوعات الأفراد، إضافة إلى إعفاء الأرصدة غير المستخدمة من تلك العملات من الضرائب.
وترى البنوك أن مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى خروج غير مسبوق للودائع من النظام المصرفي، وقدر بنك «ستاندرد تشارترد» أن الخسائر المحتملة في الودائع قد تصل إلى نحو 500 مليار دولار بحلول عام 2028، بحسب ما نقلته منصة “ماركت سكرينر” الاقتصادية.
أكثر من 28 ألف أمريكي عادوا إلى الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب مع إيران
وأعلن وزارة الخارجية الأمريكية السبت أن أكثر من 28 ألف مواطن أمريكي عادوا إلى الولايات المتحدة منذ بدء الحرب مع إيران قبل سبعة أيام.
وذكرت الوزارة أن الغالبية العظمى من هؤلاء تمكنوا من العودة إلى بلادهم عبر رحلات تجارية دون مساعدة حكومية، رغم أنها نظمت أكثر من عشرة رحلات خاصة أخرجت عدة آلاف من الأمريكيين من المنطقة.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع