القدس – وفا- قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الإبقاء على إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين من الوصول إليه، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وفقا لما أفادت به محافظة القدس.
ويواصل الاحتلال، لليوم الثالث عشر على التوالي، إغلاق الأقصى، ويمنع المصلين من أداء الصلاة فيه، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وكانت محافظة القدس حذرت من التصاعد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى “منظمات الهيكل” المتطرفة ضد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره إجراءات أمنية مؤقتة كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد المبارك.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، مركز مدينة جنين.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة دوار السينما، وسوق المدينة، وأطلقت الرصاص الحي في الشارع والقنابل الصوتية دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات.
واستشهد مواطنان، مساء الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مفترق زعترة جنوب مدينة نابلس.
وأفادت وزارة الصحة بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب مأمون بدوي إدريس رشدان (25 عاما)، والشاب محمد علي بسام رشدان (24 عاما)، برصاص الاحتلال، واحتجاز جثمانيهما وهما من قرية عينابوس.
وأفاد مراسل “وفا” بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة كان يستقلها الشابان أثناء مرورهما قرب مفترق زعترة جنوب نابلس.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع