أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي في رسالة وجهها للشعب الايراني الخميس أن بقاء مضيق هرمز مغلقا هو ضروري وسنقوم بفتح باقي الجبهات إذا لزم الأمر .
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن قائد الثورة الإسلامية شدد في رسالته أن إيران لن تتخلى عن الثأر لدماء الشهداء قائلا إن«الانتقام لدماء الشهداء لن يُترك أو يُغضّ الطرف عنه)).
وأضاف مجتبى خامنئي أنه ينبغي الحضور المؤثر في الساحة ولا سيما المشاركة الكاسرة للأعداء في مسيرة يوم القدس.
مؤكدا على ضرورة الحضور الفاعل في الساحة، لافتاً إلى أن المشاركة الواسعة والمؤثرة، ولا سيما المشاركة القاصمة للأعداء في مسيرة يوم القدس، يجب أن تحظى باهتمام الجميع.
وأشار مجتبى خامنئي : يجب الحفاظ على الحضور المؤثر في الساحة؛ سواء بالشكل الذي أظهرتموه خلال هذه الأيام والليالي من الحرب، أو من خلال مختلف أدوار التأثير في الميادين الاجتماعية والسياسية والتربوية والثقافية وحتى الأمنية.
وشدد خامنئي : المهم هو إدراك الدور الصحيح، من دون الإضرار بالوحدة الاجتماعية، والعمل على تنفيذه قدر الإمكان.
ومن مهام القيادة وبعض المسؤولين الآخرين التنبيه إلى بعض هذه الأدوار لمختلف أفراد المجتمع أو فئاته. ومن هذا المنطلق أذكّر بأهمية المشاركة في مراسم يوم القدس لعام 1447هـ، حيث ينبغي أن يحظى عنصر كسر شوكة العدو باهتمام الجميع.
وتابع: خلال الهجوم الأخير استُخدمت بعض هذه القواعد العسكرية، ولذلك قمنا – كما حذّرنا صراحة من قبل – باستهداف تلك القواعد فقط، من دون التعرض لتلك الدول نفسها. ومن الآن فصاعداً سنضطر إلى مواصلة هذا النهج، رغم تمسكنا بضرورة الحفاظ على علاقات الصداقة مع جيراننا. وعلى هذه الدول أن تحدد موقفها بوضوح من المعتدين على وطننا العزيز ومن قتلة أبناء شعبنا. وأنصحها بإغلاق تلك القواعد في أقرب وقت ممكن، إذ من المفترض أنها أدركت حتى الآن أن ادعاءات أمريكا بشأن إرساء الأمن والسلام لم تكن سوى أكاذيب.
واختتم مجتبى خامنئي : من شأن ذلك أن يعزز صلاتها بشعوبها التي يبدي معظمها استياءً من الاصطفاف إلى جانب جبهة الكفر ومن سلوكها المتعالي، كما سيزيد من ثروتها وقوتها. وأكرر مجدداً أن نظام الجمهورية الإسلامية، من دون أن يسعى إلى فرض الهيمنة أو الاستعمار في المنطقة، مستعد تماماً لإقامة علاقات قائمة على الاتحاد والتعاون الودي والصادق مع جميع جيرانه.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع