الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

حوار| عاطف عبيد: «بتانة» تراهن على الشباب.. والتحول الرقمي «خطوة جيدة»

كغيرها من دور النشر، تشارك مؤسسة بتانة الثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الـ52، التي تقام حاليا وتستمر حتى 15 يوليو الجاري، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «في القراءة حياة»، بعدد من الإصدارات الجديدة، ومنها لكبار الكتاب، وغيرها لمجموعة من الشباب.

وفي حوارنا مع الدكتور عاطف عبيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة بتانة الثقافية، كشف عن مشاركة بتانة بـ20 عنوانا مختلفا لشباب جدد، وأغلبهم يشاركون لأول مرة، وغيرها من الأمور التي كشف عنها، وإليكم نص الحوار..

– في البداية؛ حدثنا عن مشاركة بتانة في الدورة الـ52 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب؟

قررت بتانة الدخول في تحد كبير خلال الدورة الـ52 بمعرض الكتاب، بالرهان على مجموعة من الشباب، ومشاركتهم بأعمال مميزة، وأتوقع أن يصل البعض منهم للصفوف الأولى خلال السنوات القليلة المقبلة، فأغلبهم متميزون، ولا يتوقع أحد أن تكون هذه المشاركات الأولى لهم في عالم الكتابة والنشر.

– هل كنت تتوقع إقامة الدورة الـ52 بمعرض الكتاب في هذا التوقيت؟

نعم؛ كنت أتوقع هذا الأمر، منذ تأجيلها أو إرجائها في يناير الماضي لتكون في 30 يونيو، وخاصة أن العديد من المعارض الدولية والمحلية أقيمت خلال الفترة الماضية، كما كنت أتوقع أنها ستكون استثنائية، وليست كغيرها من الدورات السابقة.

– كيف استعدت بتانة للدورة الحالية من معرض الكتاب؟

استعدت بتانة جيدا لهذه الدورة قبل أن يتم إرجاؤها من يناير الماضي، بتجهيز مجموعة من الإصدارات، ولكن نظرا لظروف كورونا وتأجيل الدورة الـ52 لتكون في 30 يونيو، بدأت بتانة في تجهيز إصدارات أخرى، لتعويض القراء والجمهور، وتجهيز مجموعة متنوعة من المؤلفات في الرواية والكتب والشعر، وغيرها.

– ما رأيك في توظيف التحول الرقمي في صناعة النشر وتحديدا بمعرض الكتاب بدورته الـ52؟

أعتبر توظيف التحول الرقمي في الدورة الحالية من معرض القاهرة للكتاب جهدا مشكورا، وخطوة جيدة، ورغم أننا ما زلنا في «مياه ضحلة» ببداية التحول الرقمي، ولولا ظروف جائحة كورونا، لما اضطرنا إلى اللجوء إليها خلال الفترة الحالية، ولا كان سيتقبله الجمهور، لكنني أرى أن توافر المنصة الرقمية خلال الدورة الحالية ستساهم في تحريك الكتاب، وتدعم صناعة النشر طوال العام.

ورغم ذلك؛ إلا أنني من الجيل المحافظين على الكتاب الورقي، وأرى أن نحتاج وقتا أكبر ليتواجد الكتاب الإلكتروني بكثرة، وأعتقد أن هذه الفترة لا تقل عن 10 أو 15 سنة.

– ما رأيك في الدورة الـ52 من معرض الكتاب حتى الآن من حيث التنظيم والإجراءات؟

التنظيم جيد واستثنائي جدا في الدورة الحالية من معرض الكتاب، وهناك التزام واضح بالإجراءات الاحترازية التي أقرتها الدولة ككل، ووزارة الثقافة بالتحديد، سواء بالحفاظ على التباعد الاجتماعي، وارتداء القناع الطبي، منعا لتفشي فيروس كورونا.

وأرى أن إقامة هذه الدورة تعد تحديا كبيرا يؤكد أن الدولة المصرية قاردة على فعل أي شيء، كما تثبت أن الشعب المصري عنيد، والدليل على ذلك الإقبال الكثيف عليه بمجرد فتح أبوابه أمامهم منذ اليوم الأول، ومشاركته الكبيرة في إنجاح هذه الدورة ومساعدته للدولة في ذلك.