الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

«اقرأ معي» مبادرة بصيرة لدمج ذوي الإعاقات البصرية بالأنشطة

أطلقت مؤسسة بصيرة لرعاية ذوى الاحتياجات البصرية، ومن داخل أروقة الدورة الـ52 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، مبادرة «اقرأ معي» بهدف دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية من التمتع بالأنشطة العامة ودمجهم فى الحياة الثقافية.

وأكدت الدكتورة سوسن المسيري، رئيس مجلس أمناء بصيرة، أن إطلاق المؤسسة لمبادرة «اقرأ معي» تأتي ضمن استراتيجية عمل تتبناها بصيرة تهدف إلى تعريف الرأي العام بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية، التي كفلتها لهم المواثيق الدولية، وضمنها الدستور المصري، ونص عليها قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، ومن بينها الحق في التمتع بكافة الأنشطة.

وأشارت إلى أن بصيرة اختارت أن تطلق مبادرة «اقرأ معي» تزامنا مع فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، وضمن أحداث دورته الحالية، استثمارا لهذا الحدث الثقافي الكبير لكي توصل رسائل للرأي العام ولأسر الأطفال من ذوي الإعاقات البصرية، مفادها بأن الرأي العام مطالب بتقبل الاختلاف وإتاحة كل الأحداث والفعاليات العامة لذوي الإعاقات البصرية، فضلا عن كونه حقا لهم، إلا أنه أيضا داعم لاكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم وإطلاق إبداعاتهم، وأن أسر الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية يمكن لها أن تقدم جرعة ثقافية ومعرفية لأولادها جميعهم الكفيف منهم وغير الكفيف في نفس الوقت دون مشقة وأن الطفل الكفيف ليس عبئا أبدا عليهم.

من جهتها، أوضحت دعاء مبروك، المدير التنفيذى لبصيرة، أن مبادرة «اقرأ معي» تنطلق من فكرة إتاحة نفس نسخة الكتاب أو القصة لكي يقرأها أو تقرأ للطفل الكفيف وأخيه أو صديقه من غير ذوي الإعاقة البصرية معا في نفس الوقت من خلال إضافة صفحة بطريقة برايل تلي صفحة القصة أو الكتاب العادية يتم كتابة المحتوى المكتوب عليها بحيث يقرأها الطفل الكفيف ويقرأ صديقه أو أخيه بالطريقة العادية على الصفحة العادية أو تقرأ لهم معا في ذات الوقت.

وأشارت إلى أن بصيرة شرعت فى الإعداد لإطلاق مبادرة «اقرأ معي» منذ فترة وبدأت خطوات الإعداد بمخاطبة دور النشر المتخصصة في طباعة كتب الأطفال وقصصهم واستجاب لدعوتها ثلاث دور حتى الآن، وتم طباعة عدد كبير من الكتب والقصص بالطريقة المزدوجة التي تضم طباعة عادية بجوار طباعة بطريقة برايل في نفس النسخة.

وأضافت مبروك، أن مبادرة «اقرأ معي» واحدة من سلسلة مبادرات تطلقها بصيرة تباعا، وتدور جميعها في إطار إتاحة نواحي الحياة المختلفة الثقافية والمعرفية منها والتعليمية للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية وصولا لتقبل المجتمع بشكل عام لهذه الشريحة.