صدر حديثًا عن دار روافد للنشر والتوزيع، رواية «مئة عام قبل الخاتم»، للكاتبة السورية ريمة راعي، وتتوفر الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية.
وتُثير الرواية تساؤلات وجودية بلغة طريفة من قبيل ماذا سيحدث لو أنّ ماردًا يمارس منذ دهور مهنة عظيمة الشأن، تبدأ حالما يقود حسن الطالع واحدًا من البشر للعثور على القمقم الذي يغفو بداخله، وما إن يمسح البشري بأصابعه عليه، حتى يخرج المارد بهيئته المهيبة، ويهتف بصوته الذي ترتج بسببه الأرض: شبيك لبيك عبدك بين يديك!
رواية «مئة عام قبل الخاتم» تحكي قصة المارد الذي أضاع قمقمه وتذوق الخبر فتحوّل إلى جنس البشر، وصار يجوع ويخاف ويحزن مثل بني آدم، وأصبح له اسم يُنادى به، كذلك بدأ يتحدث كالبشر، لكنه لن ينام لحظة واحدة على مدار مئة عام، لأنه لا يُحب النوم سوى داخل القمقم.
يُذكر أن ريمة راعي هي كاتبة وصحفية سورية عملت في عدد من وسائل الإعلام السورية واللبنانية، صدر لها مجموعتان قصصيتان: «وأخيرًا ابتسم العالم»، «القمر لا يكتمل»، وثلاث روايات: «أحضان مالحة»، «بائعة الكلمات»، «نصف قطعة شوكولا».
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











