الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

لميس جابر: الأزهر هو الملاذ الآمن للمصريين وقت الأزمات

عقد جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الأربعاء، ندوة نقاشية افتراضية تحت عنوان “التاريخ الوطني للأزهر الشريف”، بحضور الكاتبة والأديبة لميس جابر، والدكتور الحسيني حماد، مدرس التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر.

وقالت الدكتورة لميس جابر، إن الأزهر كان ولا يزال ملاذ المصريين الآمن وقت الأزمات والثورات، وخير ما يدل على ذلك، ما حدث في ثورة القاهرة الأولى عام 1798، ثم في ثورة القاهرة الثانية عام 1800، وفي ثورة 1919، حيث كان للأزهر الدور الأبرز في قيادة شيوخه لهذه الثورات، ومقاومة الاستعمار الفرنسي والاحتلال الإنجليزي، وأثناء العدوان الثلاثي على مصر صعد الرئيس جمال عبد الناصر على منبر الأزهر، وخطب فألهب الشعوب ضد العدوان الثلاثي عام 1956، واستمرت المقاومة الشعبية في مدن القناة حتى فشل العدوان الثلاثي على مصر، فكان الأزهر بيتا لاجتماع طوائف الشعب المختلفة، وساحة وطنية لتعبئة الروح المعنوية ضد المحتل.

من جانبه، قال الدكتور الحسيني حماد، مدرس التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر، إن تاريخ الأزهر يزخر بالمواقف الخالدة، التي شهدت تقدمه الصفوف، حاملا لمشاعل الهداية، وصادعا بالحق، فكان بمثابة برلمان الأمة، وكان علماؤه خير نواب للشعب، كما جمع كافة أطياف الأمة وفئاتها تحت سقفه، وحافظ على النسيج الوطني بين المسلمين والمسيحيين على مر العصور، وقد ضرب شيوخه وعلماؤه وطلابه أروع الأمثلة في الوطنية والتضحية بالمال والنفس في سبيل الدفاع عن كرامة البلاد، فكانوا في طليعة الجنود، وظهر هذا الدور جليا في بناء الجبهة الداخلية منذ نكسة عام 1967 وحتي تحقيق نصر أكتوبر العظيم عام 1973، وكان دورًا وطنيا باسلًا وراسخًا سجله التاريخ بمداد من ذهب.