صدر حديثا عن أكاديمية لامبرت للنشر كتاب ” جريمة ضد الإنسانية ” للدكتور والباحث الدولي في مجال الأسرة والطفل هشام ماجد استشاري الطب النفسي والمحاضر الدولي.
يحذر الكتاب الموثق بأبحاث علمية ونفسية من تداعيات قانون الأحوال الشخصية ونظام الرؤية على نمو أطفال الطلاق، بسبب تغييب دور الأب نهائيا في حياتهم، ويربطها بالمشاكل التى تواجههم فى حياتهم الدراسية وعلاقاتهم بالمجتمع ككل.
ومن بين الإحصائيات الخطيرة فى الكتاب يؤكد المؤلف بالدراسة أن نسبة 63% من حالات انتحار الشباب كانت بين من تربوا بعيدا عن الأب، ونسبة 85% من الأطفال المنفصلين عن آبائهم يعانون من اضطرابات سلوكية، وهم عرضة للأمراض النفسية ثلاثة أضعاف أمثالهم من الأطفال داخل الأسر المستقرة أو التى تطبق نظام الرعاية المشتركة.
كما أن نسبة 80% من المتحرشين أو المغتصبين تمت تربيتهم بعيدا عن الأب ونسبة 17% من المتسربين مـن التعليم الثانوي بلا رعاية أبوية، و 75% من عدد المراهقين في مراكز تعاطي المخدرات بلا رعاية أبوية أيضا ومثلهم 70% من عدد الشباب في المؤسسات العقابية و 80% من الشباب المسجونين ينتمون إلى بيوت بلا آباء.
وانتهي الكتاب بالتوصية لتعديل قانون الأحوال الشخصية ومراجعة التشريعات ذات الصلة بالأسرة وتحديد الحضانة بين الأم أولاً ثم الأب ما لم تكن هناك موانع لأحدهما بما يضمن سلامة طفل الإنفصال، مع خفض سن الحضانة على ألا يقل عن سبع سنوات ولا يزيد عن بداية سن المراهقة وهو 12 عاما وإلغاء نظام التخيير للطفل
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع