الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

طالع جزءًا من مذكرات زوجة جيفارا عن أيام الحب والحرب

يشارك كتاب “حياتي مع جيفارا”، لأليدا مارش، ترجمة فتحي خير،  والصادر حديثا عن دار ألكا للنشر، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته المقبلة.

والكتاب هو ذكريات زوجة جيفارا عن أيام الحب والجمال التي جمعتهما.

وننشر جزءا من الكتاب:

“إنها مهمة شاقة للغاية أن أصف تجاربي الشخصية مع رجل، قبل أن يصبح شريكي بفترة طويلة، كان معروفاً بالفعل كإنسانٍ رائع. بالطبع وجهة نظري تلونها خبراتنا المشتركة والتزامنا السياسي المشترك. لقد اتخذت هذا الالتزام عن طيب خاطر، وكما أكدت، كان عليّ من نواحٍ عديدة أن أتخلى عن فرديتي لأصبح أقل “أنا” وأكثر “نحن”. لم أندم على هذا قط.
تبدأ القصة بأول لقاء لي مع القائد إرنستو تشي غيفارا في جبال إسكامبراي خلال الحرب الثورية في كوبا. أول اتصال لي مع رجال حرب العصابات كان عندما تحرك تشي وفريقه غرباً، نزولاً من سييرا مايسترا في مقاطعة أورينته السابقة إلى وسط كوبا. كان تشي، الأرجنتيني ذائع الصيت، قائد الفصيل الثامن. كنت ناشطة في الحركة السرية الحضرية، وقد تم إرسالي في مهمة من قبل القادة المحليين لحركة 26 يوليو. كانت مقاطعتنا (المعروفة سابقاً باسم لاس بياس) محاصرة ومراقبة عن كثب من قبل القوات القمعية لدكتاتورية باتيستا. كانت مهمتي هي العمل كساعي بريد، وتقديم الأموال والوثائق إلى المتمردين عندما يصلون إلى جبال إسكامبراي.
لقد كانت مهمة خطيرة وكانت هذه فرصتي الأولى للاتصال المباشر بحركة حرب العصابات. عند وصولي إلى معسكر المتمردين، وجدت أنهم يراقبونني بقدر ما كنت أراقبهم. لم يستطع بعض رجال حرب العصابات فهم مهمتي على الإطلاق، متسائلين ما الذي أفعله هناك في هذا المكان. لم يكن هذا مفاجئاً بشكل خاص لأنني بالكاد كنت أبدو كمقاتلة قوية في حرب العصابات. كنت شابة جميلة جداً، ولم أكن أبدو مطلقاً بمظهر مقاتلة جاهزة للمعركة”.