“لغز الجاسوس الأخرس” عنوان الإصدار الأدبي الثامن للكاتبة الصحفية والأديبة فكرية أحمد، والثالث في عالم الروايات البوليسية، والذى اخترقته الكاتبة مؤخرا ، بعد إصداريها السابقين “سر الرجل الكلب” ولغز الحقيبة الزرقاء”.
الرواية الجديدة كسابقتيها تستهدف الشباب والأطفال ممن هم في سن القراءة. وتشارك بها المؤلفة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2022 .
لا تتوقف “لغز الجاسوس الأخرس” عند حدود المغامرة البوليسية المثيرة التي تحتبس لها أنفاس القراء وهم يتوغلون بين سطورها الخطيرة، في مطاردة فريدة يخوضها الأشقاء المغامرون “وائل وباهر وندى”، وهم يطاردون عصابة دولية تحاول نشر سلاح بيولوجي خطير في مصر ودول العالم، سلاح تم تطويره خارج الحدود المصرية من الحمى “النزفية الفيروسية”.
بل تمتد الرواية إلى ما هو أهم أيضًا، من غرس قيم الشجاعة والتعاون والمسئولية لدى النشء، وتنمية شعورهم بالانتماء، والتنافس لمساعدة الشرطة في ملاحقة المجرمين والجواسيس، وحب التضحية من أجل سلامة وأمن الوطن والمجتمع.
كما تزجج الكاتبة روايتها بالمعلومات التاريخية والبطولات الوطنية، بأسلوب شيق وبصورة غير مباشرة، بحيث تتسلل المعلومات إلى القارئ، دون تعمد التلقين أو إشعاره بالملل.
كما تتعمد الكاتبة استخدام لغة سهلة وبسيطة في التناول دون تعقيد، مع سلاسة فريدة في السرد والوصف، لتتلاءم بذلك مع الفئات المستهدفة من هذه الروايات، بهدف جذبهم وتحبيبهم في القراءة، والابتعاد قليلا عن انشغالهم الدائم بالـ”سوشيال ميديا” و التي أدت إلى استغراق اهتماماتهم، وتسطيح الكثير من المفاهيم والأخلاقيات، بل والمعلومات.

تدور أحداث الرواية حول الأشقاء الثلاثة وائل وبهر وندى، أعمارهم بين السادسة عشرو والعشر سنوات، ولدوا في هولندا لأب وأم مصريين، ولا يزالوا يعيشون بها، ولكن توقعهم أحداث الحياة سواء في هولندا أو مصر في مغامرات بوليسية وتحديات ضد قوى الشر، حيث يتكاتفون معا بكل حب وقوة، من أجل مساعدة سلطات الأمن للإيقاع بعصابات الإجرام الخطيرة وإنقاذ المجتمعات منها.
وفى هذه المرة، كان المغامرون الثلاثة برفقة والديهم، في رحلة إلى الإسكندرية التي يعشقون السفر إليها كلما جاءوا في إجازة لوطنهم الحبيب، وفي ظهيرة يوم هذا اليوم الصيفي الساخن، دوت صرخات فزعة في منطقة الشاليهات الراقية، هرع المغامرون الثلاثة وباقي السكان إلى مصدر الصوت، ليجدوا أمامهم مشهدا مروعا ، جثة مشوهة الوجه، تسيل الدماء من كل قطعة بجسدها، وكأن القاتل وحش انتقم من ضحيته، فنهش فيه سلاحه، كانت الجثة لحارس هندي أخرس مقيم مع دكتور أمين، أحد أشهر علماء الطب المصريين في الخارج، عقب هذه الجريمة الغامضة، وقعت عدة جرائم أخرى مشابهة ولكن في القاهرة، وبنفس الطريقة البشعة، سفاح مجهول لا يترك ضحيته إلا وقد شوه الوجه والجسد، فانتشر الذعر بقلب القاهرة، ووقف رجال الأمن حائرون أمام سلسلة الجرائم الغامضة،
أصبح الناس يخشون مغادرة بيوتهم إلا للضرورة، ضحايا السفاح من جميع الفئات والأعمار، وتدخل المغامرون الثلاثة لحل اللغز المرعب، وقادتهم المغامرة لاكتشاف وكر سري للسفاح، يقتل فيه ضحاياه بسلاح لم تخطر لهم على بال، بحقنه…فما سر هذه الحقنة، وكيف يستخدمها القاتل في تشويه جثث الضحايا، ولماذا يرتكب كل هذه الجرائم، وما هو مصير المغامرين الذين وقعوا تحت يد قاتل لا يرحم ويسعى لإبادة البشرية بسلاح بيولوجي خطير؟
هذا ما سيعرفه القراء في سطور هذه الرواية الشيقة، ليكتشف مع المغامرين لغز مقتل الجاسوس الأخرس، وسر السلاح البيولوجي الخطير.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع
