أخبار عاجلة
كتاب خبرنى العندليب

الطبعة الثالثة من «خبٌرني العندليب» للكاتب عمر قناوي في معرض القاهرة

كتبت – سحر حسن

صدرت الطبعة الثالثة من كتاب «خبٌرني العندليب» للكاتب الصحفي عمر قناوي، عن دار ميريت للنشر والتوزيع، والمنتظر طرحها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في الفترة من 26 يناير وحتى 7 فبراير المقبل بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.

ويقدم الكاتب في هذا الكتاب شهادة بها العديد من وقائع القسوة والعنف ضد المعارضين أثناء فترة ثورة 25 يناير، فضلًا عن أن الشهادة بها أيضًا الكثير من عناصر الأمل والرغبة فى التغيير والعمل على إصلاح الأوضاع.

واستعرض الكاتب التفاصيل بأسلوب سردي بسيط وسلس، يحاول من خلاله رصد قراءة موضوعية للمشهد السياسي آنذاك، من خلال تجربته وخبرته الشخصية.

ويسرد «قناوي» خلال كتابه الأحداث التي أدت إلى ثورة 25 يناير، والحركات الثورية التي نشأت في ذلك الوقت، وتحديدًا منذ عام 2004 وما بعد ذلك التاريخ.
وجاء في مقدمة الكتاب: «وقائع الكتاب حدثت بالكامل، في سياقات أخرى بعد الثورة كتبت بعض الإشارات في أكثر من صحيفة، ربما سقطت من الذاكرة بعض التفاصيل، لكن كل ما ذكرته هنا حدث قطعا، نكتبه لأن هذا تاريخ ولابد أن يُكتب، وهذه هي الحياة وأقدارها وتصاريفها، فقد تمنحك أحيانا قصة غريبة أو استثنائية سمّها ما شئت، وقدرك أن تكون قصتك عن حدث تاريخى بحجم ثورة 25 يناير، وهذه منحة من السماء لا شك فى ذلك، وبقدر ما كانت علاقتك بالحظ طوال عمرك ليست على ما يرام، بقدر ما كانت السماء كريمة معك بمنحك هذه الرواية عن زلزال ضخم مثل ثورة يناير والطريق إليها الذى بدأ قبل سنوات، وأكمَلَت هذا الطالع السعيد بأن منحتك شهودا من أصدقاء العمر على بعض ما حدث ليقطعوا طريق التكذيب إن شكك أحد فيما تقول».

يشار إلى أن الدورة 53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، تقام في الفترة من 26 يناير الجاري إلى 7 فبراير المقبل بالتجمع الخامس، بمشاركة 51 دولة من 6 قارات، وتحتفي باليونان كـ”ضيف شرف”، وبالأديب الراحل يحيى حقي، شخصية المعرض، والكاتب عبدالتّواب يوسف شخصية معرض كتاب الأطفال.

وكانت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، أعلنت أن الدورة الـ53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب ستشهد لأول مرة، استخدام أحدث أساليب التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي؛ من خلال ظهور شخصية الأديب يحيى حقي بتقنية الهولوجرام في عرض تفاعلي مع الجمهور من خلال شاشة تعمل باللمس، كما يمكن للأطفال ورواد قاعة الأطفال مشاهدة إحدى قصص الأديب الراحل عبد التواب يوسف مجسمة افتراضيًا باستخدام نظّارات 3D.