أخبار عاجلة

اللواء أ.ح هشام الحلبي: السلاح الافتراضي يستهدف مجالات الأمن القومي

كتبت – نادية البنا

تحدث اللواء أركان حرب طيار دكتور هشام الحلبي، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، عن الحرب الافتراضية والتحدي القادم للأمن القومي، مؤكدًا أن هناك تغيرات أدت إلى ظهور الحرب الافتراضية وهي مجالات التطبيق والموقف في مصر.

وأضاف: أن الالتحام بين عناصر التكنولوجيا، وهي الحاسب الآلي والشبكات والإنترنت، من أهم وسائل الحرب الافتراضية، والتي تعتبر من المصطلحات المتفرعة عن من مصطلح الواقع الافتراضي، ويقصد بها البيئة الاصطناعية التي تنشأ عبر الكمبيوتر والشبكات وأجهزة تكنولوجيا المعلومات الأخرى وأدواته، وتتيح هذه التكنولوجيا التفاعل مع المستخدم، ويمس هذا التفاعل الحواس البشرية مثل الرؤية والسمع واللمس وحتى الشم.

وأكد هشام الحلبي، خلال كلمته في ندوة «الولاء والانتماء وتحديات المستقبل»، بقاعة ضيف الشرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 53، إن الحرب الإفتراضية تعتمد على التطور في علوم الإلكترونيات والكمبيوتر، والاتصالات والشبكات، نظم االمعلومات والبرمجيات، الذكاء الاصطناعي، النظم الخبيرة، مشيرًا إلى الفرق بين السلاح التقليدي والافتراضي.

وأوضح أن السلاح التقليدي غالبا يستهدف المجال العسكري، والسلاح الرقمي أو الافتراضي يستهدف كل مجالات الأمن القومي، لذلك أصبحت الحرب الافتراضية هي الجيل الخامس للحروب، لذلك فإن الهوية الافتراضية تؤثر على هويتنا الأصلية خاصة الأفراد الأصغر سنًا والأقل خبرة، فبعض العلاقات الاجتماعية الافتراضية هي تجمعات مجهولة، والفرد يخفي نفسه تحت مسميات مختلفة أو ينفصل من هويته الأصلية، فيتفاعل الفرد من خلال أراءه وأفكاره وتصوراته الشخصية، ويتحرر من أي تبعية دينية واجتماعية وقيمية.

يذكر أن الدورة 53 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، انطلقت يوم 26 يناير الماضي، على أن تستمر فعالياتها حتى 7 فبراير الجاري، بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، بمشاركة 51 دولة من 6 قارات، واختارت إدارة المعرض «اليونان» لتكون الدولة ضيف الشرف، والكاتب الراحل يحيى حقّي شخصية المعرض، والكاتب عبدالتّواب يوسف شخصية معرض كتاب الأطفال.
ويقام المعرض على مساحة 80 ألف متر مربع، تضم (5) قاعات للعرض، و879 جناحا. فيما يصل عدد الناشرين والجهات الرسمية المصرية والأجنبية إلى 1067 دار نشر وتوكيلًا؛ من بينهم 292 للنشر العام، و43 للكتاب الأجنبي، و89 للكتاب المدرسي، و97 للكتاب الإسلامي والتراث، و46 من مكتبات سور الأزبكية، و49 ناشرا أكاديميا، بالإضافة لـ 98 ناشرًا عربيًا، ودار وحيدة للنشر الصوتي، و2 من ذوي القدرات الخاصة 2، و7 مؤسسات مؤسسات الصحفية 7 مؤسسات، و95 توكيلًا مصريًا و45 توكيلًا عربيًا.