فى مثل هذا اليوم السادس والعشرين من فبراير، عام 1802 ولد الأديب الفرنسي فيكتور هوجو بمدينة بيزانسون Besançon في فرنسا.
وبرغم دراسته للحقوق وتدريبه على العمل في مجال المحاماة، إلا أنَّهُ اتخذ من كتابة الأعمال الأدبية مهنةً له، وأصبح أحد أبرز الشعراء والروائيين والكُتَّاب المسرحيين الفرنسيين في الحقبة الرومانسية.
أنتج جُلَّ أعماله أثناء تواجده في باريس وبروكسيل وجزر القنال الإنجليزي. تُوفِّيَ هوجو في 22 مايو، عام 1885، بباريس.
كان فيكتور ماري هوجو الابن الثالث والأصغر لصوفي تريبوش Sophie Trébuche وجوزيف ليوبولد سيجيسبيرت هوجو Joseph-Léopold-Sigisbert Hugo.
عمل والده ضابطًا عسكريًا، ثُمَّ أصبح جنرالاً تحت قيادة نابليون وكان يعتبره مثلاً أعلى. بينما كانت والدته صوفي كاثوليكية مُتدينة، ومن مؤيدي النظام الملكي. كثرة سفر والده بحُكْم طبيعة عمله واختلاف وجهات نظره السياسية مع والدته، أدى إلى انفصالهما في النهاية.
استقرت صوفي مع أبنائها في باريس، وتولَّت مسؤولية تعليمهم، مما جعل فيكتور يتأثَّر بآراء والدته المؤيدة للملكية في البداية، ولكنه تمرَّد على هذه الآراء عقب ثورة 1848 الفرنسية وصار من مؤيدي الجمهورية.
ضد رغبة والدته، ارتبط سرًا بأديل فوشير Adèle Foucher، حبيبته منذ الطفولة وتزوجا لاحقًا بعد وفاة والدته. رزق الزوجان بطفلهما الأول عام 1823 ويدعى ليوبولد لكنه لم ينجو. رزقا لاحقًا بليوبولدين ومن ثم تشارلز وفرانسوا فيكتور وأخيرًا أديل. توفيت ليوبولدين في سن التسعة عشر عامًا بعد وقت قصير من زواجها، وذلك غرقًا في نهر السين وتوفي زوجها محاولًا إنقاذها. تلا ذلك العديد من المآسي حيث فقد هوجو زوجته عام 1868، ومن ثم فقد اثنين من أبنائه، وعشيقته جولييت دوريت عام 1873 أيضًا.
قرر هوجو وهو لا يزال مراهقًا أن يصبح كاتبًا وعلى الرغم من أنه درس القانون، إلا أنه أسس أيضًا دورية أدبية نشر فيها مع كتاب ناشئين أعمالهم، وفي عام 1822 ، تزوج هوجو من حبيبة طفولته أديل فوتشر ونشر أول ديوان له من الشعر والذي أكسبه معاشًا تقاعديًا من لويس الثامن عشر وفقا لموقع هيستورى.
في عام 1823 نشر هوجو روايته الأولى Han d’Islande وتبنت مسرحيته التى نشرت عام 1827 تحت عنوان “كرومويل” مبادئ الرومانسية التي وضعها في مقدمة المسرحية.
في العام التالي على الرغم من وجود عقد لبدء العمل في رواية تسمى نوتردام دي باريس فقد شرع في العمل على مسرحيتين الأولى ماريون دي لورمي (عام 1829) ، وتم حظرها بسبب تصويره الصريح لمحظية والثانية هرناني التى أصبحت موضوع نقاش مرير وطويل الأمد بين الكلاسيكيين الفرنسيين والرومانسيين.
في عام 1831 ، أنهى فيكتور هوجو روايته الأشهر أحدب نوترادم التى انطوت على الترويج للجمالية الرومانسية التي تتسامح مع ما هو غير كامل وغريب.
على الرغم من اعتبار هوجو رمزًا للانتصار الجمهوري عقب عودته إلى فرنسا عام 1870، إلا أن سنواته الأخيرة كانت في منتهى البؤس. فقد فَقَدَ اثنين من أبنائه ما بين عامي 1871 و1873. واتسمت أعماله الأخيرة بالكآبة أكثر من سابقتها، وركزت على مفاهيم الألوهية والشيطان والموت. |في عام 1878، أُصيب بالاحتقان الدماغي. استمر هوجو في العيش بباريس مع رفيقته جوليت Juliette لما تبقى من عمرهما. |وفي ذكرى مولده الثمانين عام 1882، تم إعادة تسمية الشارع الذي يقطن به إلى طريق فيكتور هوجو Avenue Victor Hugo. تُوفيَّت جوليت في العام التالي، وتُوفِّيَ فيكتور هوجو في باريس في 22 مايو، 1885. تم تشييعه في جنازة تشريفية حضرها الملايين، ووُضِعَ جثمانه أسفل قوس النصر لفترة، ثُمَّ دُفِنَ في مقبرة العظماء Panthéon لاحقًا. |لازال هوجو أحد عُظماء الأدب الفرنسي، وبرغم شهرته كشاعر بين الجمهور الفرنسي، إلا أنه اشتهر في الدول المتحدثة باللغة الإنجليزية بكونه روائيًا.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..شبكة إخبارية تتيح مساحة جديدة للمعرفة والإبداع والرأي حول العالم..











