الخميس , 15 يناير , 2026
أخبار عاجلة

ننشر جزءا من رواية «معلم يوم القيامة» عن هيئة الكتاب

صدر حديثا عن الهيئة العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن سلسلة الجوائز رواية بعنوان «معلم يوم القيامة»، للكاتب الألماني ليو بيروتس، ترجمة أحمد الزناتي .
من أجواء الرواية نقرأ:
انتهت مهمتي دونت جميع تفاصيل الأحداث وتبعاتها المأساوية التي تورطت فيها على نحو عجيب في خريف أحد أيام سنة ١٩٠٩.

رویتُ الحقيقة كاملة غير منقوصة، لم أغفل حدثا ولم أكتم كلمة. وما الداعي لأفعل هذا؟ ليس عندي ما أخفيه في أثناء الكتابة، اكتشفت أن ذاكرتي احتفظت على نحو واضح وحيوي – بكم هائل من التفاصيل كثير منها لا يخلو من تفاهة، وبعضها نتف من محادثات وأفكار نازعتني ممزوجة بأحداث عرضية من بقايا اليوم.

لا يزال يراودني انطباع أن الأمر استغرق عدة أسابيع إلا أنه انطباع ،زائف فلا أزال أذكر بدقة اليوم الذي صحبني فيه .د. جورسكي إلى فيلا بيشوف للعزف في إحدى الأمسيات.

المؤلف ليو بيروتس من مواليد (النمسا (1952-1882)، اعتبره خورخي لويس بورخيس واحدًا من أعظم كتاب الأدب الغرائبي في عصره، وسعى إلى ترجمة أعماله إلى الإسبانية في الخمسينيات، باعتباره مؤسس الواقعية السحرية في ثوبها الشرق أوروبي. وقال الأديب النمساوي روبرت موزل إن ليو بيروتس ابتكر جنسًا أدبيا يخصه وحده.

تدور أحداث الرواية في أجواء قوطية تمزج بين عوالم فرانتس كافكا وأجاثا كريستي وإدجار ألن بو، حول قصة الحب الضائع والرغبة في الثأر من الزوج الذي خطف المعشوقة ، وحول الخيط الرفيع الفاصل بين الواقع والخيال وبين العقل والجنون. إنها رواية صعبة، تحتاج من قارئها إلى الصبر والتأني، لأن الحبكة لا تكشف عن نفسها إلا في السطور الأخيرة.

يذكر أن المترجم أحمد الزناتي (1979)، حاصل على ليسانس الألسن ودبلومة الترجمة التحريرية (لغة ألمانية). نال جائزة الشارقة في الرواية ٢٠١٧ ترجم «رسائل هشه إلى «الشباب» و «قصة رواية» لتوماس وولف.