الثلاثاء , 2 يونيو , 2026
أخبار عاجلة

حين تولد السينما من جديد.. القاهرة تحتضن عملاقًا جديدًا باسم البريكس

المخرج نبيل كومار

في لحظة فارقة من عمر السينما العربية، وعلى أرضٍ طالما كانت مهدًا للفن والإبداع، تستعد القاهرة لاحتضان مولود سينمائي عملاق يحمل في ملامحه طموح جيلٍ كامل، ويُبشّر بمستقبل مختلف لصناعة الصورة… إنه “مهرجان البريكس السينمائي الدولي لأفلام الطلبة”.

هذا الحدث ليس مجرد مهرجان عابر، بل هو إعلان صريح عن ولادة منصة جديدة تمنح الصوت لأولئك الذين لم تُتح لهم الفرصة بعد، لكنه صوتٌ مليء بالشغف، نابض بالحياة، ومحمّل بأحلام لا تعرف المستحيل.

في صباح الثلاثاء الموافق 5 مايو 2026، وتحديدًا في تمام الساعة الحادية عشرة، تحتضن قاعة ثروت عكاشة بأكاديمية الفنون المؤتمر الصحفي الرسمي الذي يكشف الستار عن تفاصيل الدورة الأولى للمهرجان، بحضور نخبة من صناع السينما والإعلاميين، في مشهد يعكس حجم الترقب والاهتمام بهذا الحدث الوليد.

تفاصيل المهرجان

ويمتد المهرجان خلال الفترة من 10 إلى 14 مايو 2026، بتنظيم المدرسة العربية للسينما والتليفزيون برئاسة الدكتورة منى الصبان، وتحت رعاية أكاديمية الفنون ووزارة الثقافة المصرية، في خطوة تؤكد أن الدولة تدرك جيدًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من دعم العقول الشابة ومنحها المساحة لتُبدع.

الافتتاح الرسمي، مساء الأحد 10 مايو، لن يكون مجرد حفل، بل لحظة احتفاء ببداية حلم. أما الأيام التالية، من 11 إلى 13 مايو، فستكون مسرحًا لعروض أفلام تحمل بصمات طلابٍ جاءوا من خلفيات وثقافات متعددة، يجمعهم شغف السينما ورغبة التعبير.

ولا يتوقف المهرجان عند حدود العرض، بل يمتد إلى فضاءات أعمق من خلال تجمع بين المبدعين والخبراء، حيث تُصقل التجارب وتُتبادل الرؤى، في محاولة جادة لبناء جيل واعٍ بصناعة السينما، لا مجرد ممارس لها.

أما الختام، مساء الخميس 14 مايو، فسيكون تتويجًا لرحلة إبداعية، حيث تُعلن أسماء الفائزين وسط حضور متوقع لكبار نجوم وصناع السينما، في مشهد يرسّخ فكرة أن المستقبل يُصنع هنا… الآن.

البريكس السينمائي الدولي

إن “البريكس السينمائي الدولي لأفلام الطلبة” ليس مجرد إضافة للمشهد الثقافي، بل هو تحوّل نوعي، يضع أفلام الطلبة في موقعها الطبيعي كنواة حقيقية لصناعة سينمائية أكثر جرأة وتنوعًا، وأكثر قدرة على التعبير عن روح العصر.

من هنا، من القاهرة، تبدأ الحكاية… حكاية جيل يكتب تاريخه بالكاميرا، ويؤمن أن السينما ليست ترفًا، بل ضرورة… وأن الحلم، حين يجد من يحتضنه، يمكن أن يتحول إلى عملاق.