رحلت عن عالمنا الفنانة التشكيلية المصرية الكبيرة زينب السجيني بعد مسيرة بالعطاء الفني غير المحدود.
ونعت الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة المصرية، الثلاثاء، الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجيني، التي غادرت عالمنا بعد مسيرة استثنائية حفرت خلالها اسمها في ذاكرة الفن المصري والعربي، كإحدى رائدات الفن التشكيلي في مصر والوطن العربى.
وقالت وزيرة الثقافة المصرية : كانت الراحلة زين السجيني قيمة فنية وإنسانية نادرة، وصوتًا مخلصًا للجمال، حملت في أعمالها نبض الوطن ووجدان الإنسان، وأسهمت عبر عطائها الأكاديمي والإبداعي في تشكيل وعي أجيال متعاقبة من الفنانين، لتظل واحدة من العلامات الفارقة في تاريخ الفن التشكيلي.
وتابعت الوزيرة: رحيل زينب السجينى ليس فقدانًا لفنانة كبيرة فحسب، بل خسارة لقامة ثقافية رفيعة، تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا سيبقى شاهدًا على عمق تجربتها وصدق رسالتها.
مؤسسة فاروق حسني تنعى الفنانة زينب السجيني
و نعت مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون وفاة الفنانة التشكيلية القديرة الدكتورة زينب السجيني عن عمر ناهز 96 عاما.
وقال رئيس المؤسسة الفنان التشكيلي ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، “أنعي بمشاعر الحزن والآسى أستاذتي الفاضلة الفنانة الكبيرة زينب السجيني التي أثرت الحركة الفنية التشكيلية بإبداعاتها الخاصة،
سائلاً الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويؤنسها برحابه، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أسرتها وأصدقائها ومحبيها وتلامذتها الصبر والسلوان.
رئيس أتيليه العرب ينعي الفنانة زينب السجيني
كما أعرب رئيس أتيليه العرب للثقافة والفنون الناقد التشكيلي هشام قنديل عن بالغ حزنه لوفاة الفنانة الكبيرة زبنب السجيني.
وكتب قنديل عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك :

“وداعا أم التشكيليين المصريين
رحلت في صمت كما عاشت في صمت تاركة أعمالها الرائعة ومواقفها الثابتة تتحدث عنها.
ماتت زينب السجيني أم التشكيليين المصريين .. ماما زينب كما يحلو لتلميذها داحمد عبدالكريم ان يناديها رحلت فنانة الأمومة والأطفال..
الروح روح طفلة والجسد كيان فنانة تتدلى منه أغصان البراءة وتنتشر حوله الحواديت والألعاب بكل ما فيها من براءة وشقاوة.
هكذا ظلت الفنانة الكبيرة الراحلة تحمل روح الأطفال .. ترسمهم بمراجيحهم و بعفويتهم .. وتحاكيهم وتمنحهم عذب الكلام .
في كل مرة التقيها أراها كما هي نفس الملامح الطفولية .. صوتها و طريقة حديثها وتصالحها مع العالم ومع نفسها حيث اختفت علامات تقدم العمر .. ترشدني وتوجهني كابن.. تملؤني فرحا وفخرا وهي تتحدث عن متابعتها لنشاطي في مصر والسعودية قبل أن تقول لي في براءة معتادة: لا تركن إلا علي فنك ولا تنشغل بصغائر الأمور .. لا يشغلك إلا عملك.
فقدنا قيمة تشكيلية كبيرة وجميلة وقيمة إنسانية أكبر وأجمل.. لتظل اعمالها خالدة أبد الدهر”.
شبكة عالم جديد الإخبارية عالم جديد..موقع ينقل المعلومة والخبر من كل مكان في العالم وينشر المعرفة والإبداع