الأحد , 26 يوليو , 2026
أخبار عاجلة

بارزاني يستقبل قناصل بريطانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية في أربيل

استقبل الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، اليوم، قناصل دول بريطانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية في أربيل، لمناقشة العلاقات الثنائية و تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

 

واستقبل مسعود بارزاني، اليوم الأحد، السيد أندرو بيزلي، القنصل العام البريطاني في أربيل، حيث أعرب القنصل العام البريطاني، الذي زار بارزاني لتوديعه بمناسبة انتهاء مهام عمله، عن شكره وتقديره للزعيم الكوردي وشعب إقليم كوردستان على الدعم الدائم الذي قدموه له طوال فترة أداء مهامه،

 

مؤكداً أهمية إدامة وتعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة وإقليم كوردستان. كما أعرب عن تمنياته لإقليم كوردستان بدوام الأمن والاستقرار والسلام.

فيما قدّم مسعود بارزاني شكره للقنصل العام البريطاني في أربيل على جهوده خلال فترة عمله في إقليم كوردستان، متمنياً له النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة. كما أكد بارزاني على العلاقات التاريخية التي تربط شعب كوردستان والمملكة المتحدة، معرباً عن شكره وتقديره لشعب وحكومة بريطانيا على مواقفهم التاريخية تجاه شعب كوردستان.

وناقش الجانبان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وآخر المستجدات والتحديات، بعد تفاقم الحرب الأمريكية الإيرانية.

كما استقبل الزعيم مسعود بارزاني، اليوم الأحد، السيد توماسو سانسوني، القنصل العام لإيطاليا في أربيل، حيث أشار القنصل العام الإيطالي في أربيل إلى الزيارة التي أجراها بارزاني إلى روما هذا العام، كما سلّط الضوء على العلاقات التاريخية بين إيطاليا وإقليم كوردستان، مؤكداً رغبة بلاده في تعميق أواصر الصداقة والعلاقات بين الجانبين.

شهد اللقاء تناول الأوضاع السياسية وآخر المستجدات الأمنية في المنطقة، بالإضافة إلى العلاقات بين الحكومة الاتحادية العراقية الجديدة وحكومة الإقليم، كذلك الأوضاع في سوريا وعملية السلام في تركيا.

واستقبل الزعيم مسعود بارزاني، اليوم الأحد، السيد أون غيو شيم، القنصل العام لكوريا الجنوبية في أربيل، حيث أعرب الأخير عن سعادته بلقاء بارزاني، و تقديره لدوره في النضال القومي والوطني لشعب كوردستان، كما سلّط الضوء على أوجه الشبه بين نضال وصمود الشعب الكوري وشعب كوردستان، مؤكداً رغبة بلاده في تطوير العلاقات والتنسيق في قطاعي التربية والصحة والمجالات الأخرى.

فيما أشار بارزاني إلى وجود فرقة الزيتون التي تمركزت في أربيل بعد سقوط النظام السابق، معرباً عن تقديره لمهام ونشاطات تلك القوات في كوردستان، وعدّ قدومها باكورةً لعلاقات الصداقة بين شعب كوردستان وشعب كوريا الجنوبية.

وتم تبادل الآراء ووجهات النظر حول أوضاع المنطقة، ومخاطر ظهور الإرهاب مجدداً، إلى جانب مناقشة العملية السياسية في الإقليم.